• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الجيش الوطني يرفض الحوار «مع المتورطين في القتل»

ليون: محادثات السلام الى ليبيا خلال أيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

طرابلس، القاهرة (وكالات)

أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، أمس الأول، أن محادثات السلام بين الفصائل المتحاربة في ليبيا والحكومتين اللتين تدعمهما تلك الفصائل ستبدأ خلال أيام، وذلك بعد فشل جهود لجمع ممثلين كبار من الجانبين في جنيف الشهر الماضي. وقال المبعوث الأممي للصحفيين بعد اجتماع مع مسؤولي المؤتمر الوطني العام في طرابلس: «اتفق على عقد الجولة القادمة من محادثات السلام في ليبيا خلال أيام»، إلا أنه لم يحدد مكانا ولا تاريخا بعينه. وقال ليون إن الأمم المتحدة ستتحدث أولاً مع القادة العسكريين لترتيب وقف لإطلاق النار قبل بدء المحادثات.

والتقى فريق مكلف من المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته بطرابلس مع ليون مساء أمس الأول. وذكرت وكالة الأنباء الليبية في طرابلس (وال) أنه تم خلال اللقاء الذي حضره رئيس المؤتمر نوري أبو سهمين وسفير إيطاليا لدى ليبيا الاتفاق على مكان انعقاد جلسات الحوار الوطني في إحدى المدن الليبية. ونقلت الوكالة عن مصادر بالمؤتمر أنه سيتم الإعلان عن مكان وموعد الجلسة المقبلة لاحقا.

إلى ذلك،علق محمد حجازي المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي المدعوم من مجلس النواب المعترف به على الحديث المتعلق باحتمال دعوة المبعوث الأممي ، كلاً من حفتر وقيادات فجر ليبيا للمشاركة في الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بالقول : «حتى الآن لم نتلق أي دعوة من المبعوث الأممي..ولكن إذا دعينا سنقبل، وذلك في إطار حرصنا على المصلحة الوطنية للبلاد، ولكن شريطة أن نعرف أولا مع من سنجلس ومع من سنتحاور». وتابع: «لا يمكن أبدا أن نقبل بالجلوس مع قيادات مليشيات فجر ليبيا المتطرفة الإجرامية التي مارست القتل بحق الشعب الليبي..نقبل فقط أن نجلس مع أشخاص لم يتورطوا في دماء الليبيين.. فنحن كمؤسسة عسكرية نحارب الإرهاب والإرهابيين لحماية شعبنا لا يمكن أن نقبل بالجلوس معهم». وكان ليون التقى مساء أمس الأول فريقا مكلفا من المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته بحضور رئيس المؤتمر نوري أبو سهمين وسفير إيطاليا لدى ليبيا. وأفادت تقارير أنه تم خلال اللقاء الاتفاق على مكان انعقاد جلسة الحوار الوطني القادمة في إحدى المدن الليبية، دون المزيد من التفاصيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا