• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مطالب بوضع امتيازات لاستقطاب العنصر المواطن

37% نسبة التوطين في مستشفيات الفجيرة بسبب عدم وجود كليات وعزوف الطلبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

تحقيق: السيد حسن

يندر وجود العنصر المواطن في مهنة الطب والمهن الطبية عموماً، على الرغم من الجهود الكبيرة والحثيثة التي تبذلها الدولة، ممثلة في وزارة الصحة، لاستقطاب الطبيب والفني المواطنين وتوظيفهما وتدريبهما.

وتتوزع أسباب ندرة المواطنين على عزوف الطلبة عن دراسة هذا المجال، أو عدم وجود الكليات الطبية في بعض الإمارات، فضلاً عن صعوبة ظروف العمل في المجال الطبي.

وتشير إحصاءات التوطين في القطاع الطبي سواء الحكومي أو الخاص في الفجيرة، كنموذج، إلى تدني تلك النسب كما هو الحال في الإمارات الأخرى بالدولة.

وأكدت المنطقة الطبية في الفجيرة أن التوطين الكامل في القطاع الطبي بالدولة يحتاج إلى جهود جبارة ومنهجية مدروسة، لرفد هذا القطاع بالكوادر الطبية وفق الاحتياجات الفعلية وبما يضمن عدم إلحاق الضرر بالمهنة والمراجعين الذين يحتاجون إلى الطبيب والاستشاري صاحب الخبرة الطويلة.

وقال الدكتور محمد عبد الله بن سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية إن نسبة التوطين في جميع الوظائف الطبية والفنية والإدارية داخل مستشفيات الفجيرة ومراكزها الطبية بلغت 37%، وهذه النسبة تجعلنا أمام تحد كبير ومسؤولية مشتركة مع المؤسسات الأخرى، للوصول إلى قطاع طبي يكون فيه المواطن هو الطبيب والفني والممرض، وأن يكون موجوداً في التخصصات كافة.

وأضاف مدير منطقة الفجيرة الطبية: تصل نسبة التوطين في المهن الإدارية بمستشفيات ومراكز طبية الفجيرة ومقر الإدارة 100 %، بينما تصل نسبة الأطباء المواطنين في مركز طب الأسنان التابع لمستشفى الفجيرة 80%، كذلك الحال في الصيدلة والمختبرات، حيث ارتفعت نسبة التوطين بها بشكل كبير خلال السنوات الخمس الأخيرة، وجاء ذلك نتيجة افتتاح جامعة عجمان كليتي الصيدلة وطب الأسنان، ما كان دافعاً للطلاب والطالبات المواطنين للالتحاق بهما للدراسة. ... المزيد

     
 

الكفاءات المواطنة

تعليقاً على مدى تواجد الكفاءات المواطنة في القطاع الطبي التابع لوزارة الصحة وإقبال المرضى على العلاج لدينا ففعلاً يندر وجود الإختصاصيين في الساحل الشرقي بشكل عام, فمثلاً ضمن نطاق تخصصي ألا وهو طب أسنان الأطفال فلا يوجد في الساحل الشرقي سواي وقد يحمل هذا جوانبه الإيجابية من حيث الإقبال على العلاج والسمعة الطيبة للطبيب بينما أيضاً يحمل الأمر سلبياته من حيث ضغط العمل وطول فترة انتظار المرضى للعلاج مع تنوع أساليب العلاج حسب حاجة وعمر الطفل. نتجه كوننا مواطنين للعمل ضمن الوزارات والهيئات لاكتساب المزيد من الخبرة وتكوين اسم وسمعة طيبة بين المرضى, وللدخل الثابت وهي ميزات لا تتوفر في القطاع الخاصز

الشيخة الدكتورة مريم عبدالله حمد الشرقي | 2014-01-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض