• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

ريكارد يتمنى أن يسير على درب فاندرليم

«الأخضر السعودي» يريد خلع عباءة «الأحزان الثلاثة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يناير 2013

الرياض (د ب أ) - ربما يحظى المنتخب السعودي لكرة القدم بنصيب الأسد بين المنتخبات الخليجية من السطوع على الساحة الدولية، بفضل مشاركته في بطولات كأس العالم أربع مرات سابقة، ولكن سطوعه عالمياً لم يترجم إلى سطوة ملموسة في بطولات كأس الخليج على مدار أربعة عقود من المشاركات في البطولة. وعلى الرغم من كون فكرة البطولة، مثل بطولات أخرى عدة، من بنات الأفكار السعودية، وإن حملت البحرين عبء إخراجها لحيز التنفيذ، لم يكن للكرة السعودية السيطرة والهيمنة المتوقعة والمنتظرة على بطولات كأس الخليج.

ومن بين 20 نسخة أقيمت فعالياتها حتى الآن، كان التتويج من نصيب الأخضر السعودي في ثلاث فقط من هذه النسخ، وهو ما يطرح دائماً علامات الاستفهام على مشاركات الفريق في هذه البطولة.

وعلى الرغم ذلك، لم يكن المنتخب السعودي بحاجة إلى إحراز اللقب الخليج أكثر من حاجته الآن للتتويج باللقب في النسخة الـ 21 التي تستضيفها البحرين، بل إن مصير الفريق في البطولة قد يكون حداً فاصلاً بين مرحلة وأخرى في تاريخ ومسيرة الأخضر، خاصة بعدما خرج الفريق صفر اليدين من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014، حيث ودع التصفيات من الدور الثالث قبل النهائي.

كما تلقى الفريق صفعة أخرى في ديسمبر المنقضي عندما ودع بطولة غرب آسيا من الدور الأول بعد فوز واحد على اليمن وتعادل سلبي مع إيران وهزيمة من البحرين، والأكثر من ذلك أن البطولة الخليجية المرتقبة أصبحت بمثابة الفرصة الأخيرة أمام الهولندي فرانك ريكارد لتصحيح وضعه واستعادة تأييد وثقة المشجعين السعوديين بإحراز اللقب وقيادة الفريق إلى عروض قوية تستعيد بريق الأخضر أو الرحيل المنطقي بعدما أخفق في كل الاختبارات مع الفريق.

ويأتي الأخضر دائماً بين أقوى المرشحين لإحراز اللقب الخليجي لما يتمتع به من وجود العديد من النجوم المتميزين بين صفوفه، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها والإمكانات الهائلة المتوافرة للفريق، ومنها قوة الدوري السعودي.

وعلى مدار 19 مشاركة سابقة للفريق في البطولة، أحرز الأخضر كأس البطولة ثلاث مرات في أعوام 1994 و2002 ومطلع عام 2004، كما نجح الفريق في الرد على الانتقادات التي وجهت إليه بعد الفشل في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ووصل للمباراة النهائية في البطولة قبل أن يسقط أمام نظيره الكويتي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب، ولكنه سيكون مطالباً أمام جماهيره هذه المرة بإحراز اللقب لإنقاذ ماء وجه الكرة السعودية في المحفل الخليجي بعدما غاب الأخضر عن منصة التتويج منذ عام 2004، علماً بأنه فاز بمركز الوصيف في البطولتين الماضيتين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا