• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في تقرير لـ «الرياض» عن «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل»

الإمارات أنموذج وطني مشرف للدول ذات المصداقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

الرياض (وام)

أكدت صحيفة «الرياض» السعودية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تقدم خلال «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» لدعم الشرعية في اليمن، أنموذجاً وطنياً مشرفاً للدول ذات المصداقية على مستوى القيادة والشعب، إذ قدمت عشرات الشهداء من خيرة شبابها الغيورين من جنود وضباط بواسل، كما أثبتت القيادة السياسية الإماراتية أنها ليست قيادة تقليدية تدير الأمور عبر التوجيه عن بعد، وإنما انغرست في صميم وعمق الحدث وحساسية خطورته، فكانت مثالاً للقيادة الحية الشجاعة والوطنية العالية بامتياز.

وقالت الصحيفة في تقرير، إنه ومنذ اللحظات الأولى لعاصفة الحزم، كانت القيادة السياسية في الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على تماس مباشر مع الحدث، ولم تبخل أبداً في تقديم كل ما يلزم لدعم عاصفة الحزم وإعادة الأمل في هذه المعركة العادلة والمصيرية، الساعية لحماية الشرعية اليمنية والدفاع عن الشعب العربي اليمني في مواجهة الاعتداءات والجرائم التي تنفذها المليشيات الانقلابية.

وأوضح التقرير أنه وفي خلال شهر واحد، تمكنت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من استعادة عدن وإرجاع وجوه الشرعية اليمنية إليها، قبل أن تتابع زخمها لتحرير التراب اليمني كافة من سطوة وبراثن تلك العصابات الانقلابية المشبوهة المدعومة من الخارج التي آلت على نفسها الاصطفاف في خندق أعداء الأمة، ولا سيما نظام الملالي في طهران الذي يعلن جهاراً نهاراً عداءه الكبير للقومية العربية، انطلاقاً من أحقاد تاريخية وأحلام توسعية لإعادة الإمبراطورية الفارسية في المنطقة.

ولفت التقرير إلى أن الدول الخليجية كلها وقفت وراء السعودية لإنقاذ اليمن وحماية الشرعية، وفي مقدمة هذه الدول، دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتسم بقيادتها العاقلة الرشيدة، ومواقفها العربية البارزة في دعم الأشقاء العرب، ونجدتهم، فمنذ نشأتها اعتمدت الإمارات سياسة حكيمة قائمة على إقامة العلاقات السلمية مع جميع الدول، ولذلك فقلما خاضت الدولة حروباً، وإنما كانت حربها دائماً ضد التخلف، ومن أجل تحدي الصعاب للوصول إلى بناء المستقبل الواعد للشعب، ومعظم المهام التي أدتها القوات المسلحة الإماراتية كان لها طابع إنساني وأخلاقي كمهام المساعدات الإنسانية وما شابه. إلا أن مهمة قوات الإمارات كانت في هذه الحرب مهمة قتالية أساسية، مهمة فاعلة، استطاعت أن تسهم إسهاماً كبيراً في تحول ميزان القوى على الأرض، وانطلاقاً من تلك الثوابت، قدمت الإمارات منذ مشاركتها في التحالف العربي عدداً من الشهداء البواسل الذين استشهدوا دفاعاً عن الحق ونصرة للمظلوم، مقدمين أرواحهم لإعلاء الحق، خلف قيادتهم صفاً واحداً ضمن بيت متوحد متآزر متلاحم.

وقالت «الرياض» في تقريرها «صحيح أن الإمارات شاركت في الكثير من المهام ذات الطابع العسكري، لا سيما الإنساني أن هناك شهداء كثر قدمتهم الإمارات على دروب العطاء الطويلة، إلا أن استشهاد عشرات العسكريين من ضباط وضباط صف وأفراد الشرفاء من أبناء القوات المسلحة الإماراتية البطلة في اليمن، جاء ليثبت أن هذه الدولة العربية المعطاء لا ولم ولن تبخل أبداً في تقديم جسام التضحيات في سبيل الحفاظ على مبادئها والقيم العربية الأصيلة التي قامت عليها، فقد آلت دولة الإمارات العربية المتحدة على نفسها إلا أن تكون ناصراً ومعيناً لأبناء الشعب اليمني، وأول المبادرين بنجدته الذين حاول الحوثيون ومليشيا صالح اختطاف حريتهم، ورهن بلادهم لخدمة المشروع الفارسي التوسعي في المنطقة على حساب المصالح العربية القومية، وقد تحالفت الدول العربية لنصرة الضعيف وردع الظالم، وكان للإمارات كما هو دائماً شرف المشاركة في هذا العمل الوطني والقومي البطولي، وقد حققت القوات العربية، ومن ضمنها قوات الإمارات تقدماً كبيراً، وفي المقابل دفعت ثمن هذا التدخل من الدماء أكثر من 70 شهيداً من أبنائها العسكريين الأبطال الذين نالوا شرف الشهادة وروى بدمائهم الزكية أرض المعركة بكل شرف وإقدام وشجاعة، وكلما ودعت الإمارات أحدهم وقد كفن بعلمها، ارتفعت هامات الآخرين عالياً ترنو للشهادة، ملبين نداء الوطن في سبيل إعلاء كلمة الدين ورفع الظلم عن المظلومين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض