• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأسر المنتجة

إبداع فـي مهــرجان «أم الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تألقت «الأسر المنتجة» في مهرجان «أم الإمارات» الذي يشهد خلاله كورنيش أبوظبي توهجاً كبيراً، حيث استقطب آلاف الزوار من جميع الجنسيات، وأتاح لهم فرصة التعلم والمرح في فضاء فسيح متنوع الأنشطة التي تناسب جميع الأعمار.

وتقدم الفتيات والسيدات تحت لواء «الأسر المنتجة» التابع للاتحاد النسائي العام مفهوماً جديداً لـ «المقاولة الصغيرة»، حيث تجاوز إبداع هذه الفئة المفهوم التقليدي للأعمال اليدوية وللبضاعة المعروضة، وأصبح إنتاجهن يمزج بين الماضي والحاضر، ويجمع التراث العريق بالحداثة، ويشهد طلباً من جميع الجنسيات داخل الدولة وخارجها.

ووفرت مناطق مهرجان «أم الإمارات» الذي انطلق 24 مارس الجاري، ويستمر إلى 2 أبريل المقبل فضاءً واسعاً للأسر المنتجة لعرض منتجاتهم، بطريقة مبدعة، تستقطب عشاق هذا النوع من البضائع التي تتنوع من الأزياء التراثية الجاهزة والذهب والإكسسوارات، إلى القمصان المطبوعة والدلال والفناجين المشغولة بطريقة «الديكوباج» والعديد من الإبداعات الأخرى، ولم تقتصر مشاركة الأسر على كبيرات السن فحسب، إنما اشتملت على الطالبات الجامعيات والفتيات الصغيرات تحت فئة «التاجر الصغير».

20 أسرة منتجة

ونجحت أكثر من 20 عضوة بالأسر المنتجة الموزعة على مناطق مهرجان «أم الإمارات» في استقطاب الزوار، الذين يبحثون عن منتجات مميزة وفريدة، من الأقمشة والمفروشات ذات الأنماط الفنية العصرية، إلى المجوهرات والحلي الراقية والملابس الجاهزة والحقائب واللوحات الفنية الفريدة، حيث تقول عائشة غليطة نائب مدير الصناعات التراثية والحرفية بالاتحاد النسائي العام إن «الأسر المنتجة» تشارك بإبداعات مختلفة يتجاوز المفهوم التراثي التقليدي إلى توفير وإبداع بضاعة عصرية تتناسب ومفهوم مهرجان أم الإمارات وباقي المهرجانات الحديثة، موضحة أن البضائع تتنوع بين العطور والملابس والأواني المنزلية وملابس الأطفال وغيرها كثير، وأن الأسرة المنتجة أصبحت تنضوي تحت لوائها مجموعة كبيرة من طالبات الجامعة اللواتي يتوفرن على مقاولات صغيرات أو يعملن من البيت، حيث يتحقق لهن الانتشار وفرصة المشاركة في المهرجانات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض