• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مركز طبي ساعد في إنجاب طفل متطابق نسيجياً مع شقيقته المصابة بالمرض

تقنية متطورة بأبوظبي تفتح الطريق لعلاج حالات ثلاسيميا معقدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

أبوظبي (وام)

نجح الأطباء في أحد المراكز الطبية المتخصصة بأبوظبي في تطبيق أسلوب علاجي متطور ساعد عائلة يعاني فيها الوالدان من مشاكل معقدة تمنع الإنجاب بشكل طبيعي وتم علاجهما ومساعدتهما بإنجاب طفل باستخدام تقنية «أطفال الأنابيب» متطابق نسيجياً مع شقيقته التي تعاني من الثلاسيميا وتحتاج لنقل دم بشكل متكرر ما فتح المجال أمام علاجها باستخدام الخلايا الجذعية ونخاع العظم من شقيقها.

وقال محمد علي الشرفاء الحمادي الرئيس التنفيذي في الشرقية المتحدة للخدمات الطبية، إن هذا الأسلوب العلاجي المتطور يفتح آفاقاً أوسع أمام علاج العديد من الأمراض الوراثية، مشيراً إلى أن مركز هيلث بلاس للإخضاب في أبوظبي الذي يضم كوادر طبية ذات كفاءة عالية وخبرة واسعة وتقنيات متطورة، يوفر تقنية إجراء الفحوص الدقيقة على الأجنة خلال الأيام الأولى من تكون الجنين وقبل إرجاعه إلى رحم الأم ما يفتح المجال أمام اختيار أجنة سليمة وبالتالي الحد من الأمراض الوراثية واختيار اجنة متطابقة نسيجيا مع اشقائه للعلاج باستخدام الخلايا الجذعية من مختلف الامراض. وقال الدكتور وليد سيد المدير الطبي واستشاري طب النساء والولادة وعلاج العقم في مركز هيلث بلاس للاخصاب في أبوظبي الذي أجرى مع فريقه التقنية العلاجية بنجاح إن الزوجة والزوج راجعا المركز للعلاج من مشكلة العقم وبعد اجراء الفحوصات اللازمة وتقييم الحالة تقرر اجراء عملية « اطفال انابيب» لانجاب مولود مع الاخذ في الاعتبار ان لدى الزوجين طفلة تعاني من الثلاسيميا حيث إن الزوجين تزوجا قبل اقرار إلزامية الفحص قبل الزواج.

واضاف أمام هذه الحالة تم الاتفاق مع الزوج والزوجة على انجاب مولود باستخدام تقنية « اطفال الانابيب « على ان يكون المولود الجديد سليم من الثلاسيميا ومتطابق نسيجيا مع الطفلة لأخذ خلايا جذعية من المولود وعلاج شقيقته من الثلاسيميا وهذا الاسلوب العلاجي يعتبر متطورا عالميا وثبت نجاحه. واوضح في المحاولة الاولى وبعد اجراء الفحوصات على خلية من الجنين في المختبر خلال الايام الثلاثة الاولى من عملية التلقيح تبين ان فحوصات انسجته غير متطابقه مع شقيقته وعليه تقرر عدم إعادة الجنين الى الرحم واعادة تقنية « اطفال الانانبيب « مرة ثانية بعد عدة شهور.. مضيفا انه في المرة الثانية تم انتاج عدد من الاجنة للزوجين باستخدام تقنية أطفال الانابيب وبعد إجراء فحوصات الانسجة تبين ان احدها متطابق تماما مع شقيقته التي تعاني من الثلاثسيما ويبلغ عمرها 3 سنوات وعليه تمت اعادة الجنين المتطابق في اليوم الخامس من عملية التلقيح الى رحم الأم واكملت الحمل وانجبت طفلاً بصحة جيدة. واضاف ان الطفلة المواطنة تتلقى حاليا العلاج في أحد المراكز الطبية المتطورة عالميا في أميركا باستخدام الخلايا الجذعية ونخاع العظم من شقيقها المولود حيث إن النتائج الاولية مبشرة. وأشار الى ان تقنيات أطفال الانابيب المتطورة شهدت نقلة نوعية لجهة زيادة نسب النجاح وإجراء المزيد من الفحوصات على خلايا من الأجنة خلال الايام الاولى من تشكل الجنين لاستبعاد الاصابة باي نوع من الأمراض الوراثية ولضمان ولادة أطفال بصحة جيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض