• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

مهرجانات السينما متداخلة.. والحلول غائبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 مارس 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

بعدما واجه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منذ فترة تداخلاً مع عدد من المهرجانات العربية في مواعيد عرضه التي تقام غالباً في النصف الأخير من شهر نوفمبر والأول من ديسمبر كل عام، تم التنسيق مع القائمين على المهرجانات العربية، ومنها مهرجان دبي السينمائي الدولي، ومراكش الدولي، وذلك لتفادي أزمات تكرار الأفلام المشاركة ودعوات النجوم، وغيرها.

وها هي الأزمة تتكرر مجدداً ولكن بين المهرجانات، حيث ظهر بشكل واضح سوء التنسيق بين القائمين على هذه المهرجانات، وبين الجهات المنوط لها دعمها سواء مادياً أو معنوياً، وبعدما تم فض الاشتباك مؤخراً بين مهرجانين كانا يقامان في مدينة الأقصر في توقيت متقارب، هما مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، والأقصر للسينما العربية والأوروبية، قرر القائمون على الأخير هذا العام إقامته في مدينة شرم الشيخ للمساهمة في تنشيط السياحة فيها من ناحية، ومن الأخرى لدعمها بمهرجان سينمائي للمرة الأولى في تاريخها.

واللافت أن مهرجان شرم الشيخ للسينما العربية والأوروبية الذي يقام من 5 إلى 10 مارس يتزامن مع مهرجان القاهرة الدولي لسينما المرأة الذي يقام من 4 إلى 9 مارس، علماً بأنه أقيم مهرجان أسوان لسينما المرأة في الفترة من 20 إلى 26 فبراير، وتداخل أيضاً مع مهرجان المركز الكاثوليكي في دورته الخامسة والستين.

وكانت وزارة الثقافة شكلت قبل فترة لجنة للتنسيق بين المهرجانات برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ويتكون أعضاؤها من عدد من السينمائيين، منهم المخرج خالد يوسف، والدكتور محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، والدكتور خالد عبدالجليل، والمخرج سمير سيف، والناقد السينمائي سمير فريد.

ويتمثل دورها في رسم سياسات هذه المهرجانات بداية من القاهرة السينمائي والإسكندرية، حتى أصغر مهرجان مدعوم مالياً ولوجستياً من وزارة الثقافة أو المالية، إلى جانب التنسيق مع المهرجانات العربية والدولية، وأبدى عدد من السينمائيين والنقاد والصحفيين والمهتمين بالشأن السينمائي استياءهم من هذه التداخلات بين المهرجانات، خصوصاً أن غالبيتها يأتي كنوع من الترفيه لعدد من الفنانين والفنانات والأهل والأقارب، وتواجه انصرافاً تاماً من قبل المهتمين والحضور، وهو ما وضح بصورة كبيرة في مهرجان «أسوان لسينما المرأة»، الذي تعرض لانتقادات تهدد باستمراره مستقبلاً.

الناقد مجدي الطيب تساءل متهكماً: «يا لجنة المهرجانات.. يا، ليت أحداً منكم يقول لنا ما الفرق بين مهرجان «أفلام المرأة» الذي أقيم في أسوان من 20 إلى 26 فبراير، ومهرجان القاهرة الدولي العاشر «لسينما المرأة» من 4 إلى 9 مارس؟ أما الناقد سيد محمود سلام، فأشار إلى أن زيادة عدد المهرجانات في مصر أمر يتمناه الجميع، خصوصاً أن أي مدينة ساحلية أو سياحية يهمها وجود مهرجانات لدعم السياحة داخلية كانت أم خارجية، لكن ما هي القيمة التي تضاف بإقامة مهرجانين لسينما المرأة أحدهما في أسوان والآخر في القاهرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا