• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لدورها في استدامة الثروة السمكية

قسم لـ «السعادة» في «أبوظبي لصيادي الأسماك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك، ورئيس جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، أن جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك قررت إطلاق قسم للسعادة، يهدف إلى إسعاد الصيادين في أبوظبي، والعمل على الارتقاء بالخدمات المقدمة.

وكشف المنصوري لـ«الاتحاد»: أنه سيتم عرض فكرة قسم السعادة في الاجتماع المقبل للاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك بهدف تعميم الفكرة اتحادياً، لتشمل جميع المنتسبين للجمعية، والذين يبلغ تعدادهم نحو 7 آلاف صياد، بينما يصل تعداد المستفيدين من مهنة الصيد إلى قرابة 40 ألف مواطن.

وأشار المنصوري إلى أن حكومة الإمارات ترسخ ثقافة السعادة في المجتمع عبر العديد من المبادرات التي كان أهمها تعيين وزيرة دولة للسعادة، واستحداث منصب رئيس تنفيذي للسعادة، والإيجابية في جميع المؤسسات والدوائر الاتحادية، واليوم على جميع الجمعيات أن تواكب مسار الإيجابية، والسعادة عبر نشر هذه الثقافة، والوصول إلى المراكز الأولى عالمياً في مؤشرات التنافسية الدولية.

وحول الدور المتوقع لقسم السعادة في جمعية الصيادين أوضح المنصورى: سنعمل على اكتشاف جميع الجوانب التي تنعكس إيجاباً على الصيّاد سواء بما يتعلق في بيئة العمل العام، أو ما يحتاجه من مستلزمات للصيد، وللصياد دور محوري مهم في استدامة الثروة السمكية، ونظراً لخصوصية المهنة باعتبارها من موروث دولة الإمارات.

وأضاف المنصوري: نحن نعمل بالتشارك مع عدد من الجهات الحكومية منها وزارة التغير المناخي والبيئة، وجهاز حماية المنشآت الحيوية، والسواحل، وهيئة البيئة في أبوظبي لإيجاد آليات تؤدي إلى حماية الثروة السمكية، وحماية حقوق الصيادين، ويحظى الصياد في دولة الإمارات بالمتابعة المستمرة من أصحاب السمو حكام الإمارات، وهناك اهتمام دائم بالارتقاء بالصيادين في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض