• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

التصفيف الراقي حلم شارلي لو ميندو عاشق الشعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 فبراير 2013

باريس (أ ف ب) - الشعر هو “مادته المفضلة”، فهو يصففه على شكل خوذة مثلمة وتويجات ضخمة ومنحوتات فعلية تتدفق من خياله الفرح المطعم بثقافة “الاندرجرواند”.. شارلي لو ميندو (26 عاماً) غزا العالم مع مفهوم “الاوت كوافور” (تصفيف الشعر الراقي)، وعلى رأسه ليدي جاجا.

على هامش عروض الأزياء الراقية في باريس مؤخراً، وفي متجر فخم في منطقة ماريه، فتن شارلي حضوراً متنوعاً، أتى بأعداد كبيرة لاكتشاف المجموعة الأخيرة للطفل المشاغب في عالم الموضة الذي شب في بوردو في جنوب غرب فرنسا، واختار لندن لإطلاق العنان لابتكاراته.

وأُطلق على اسم هذه المجموعة اسم “ميتال كوين” تكريماً لمغنية الميتال والجاز الكندية لي ارون. وضمت المجموعة 11 تصميماً، كلها بالأبيض والأسود لافتة وغريبة، وهي مجموعة من زينة الشعر والشعر المستعار الطويل والمربوط والمنحوت وضعت على فساتين ضيقة وصدريات مزينة بضفائر أو خصلات شعر ناعمة كالحرير أو شلال من خصلات الشعر.

ويقول المصمم الشاب قصير القامة وصاحب البسمة الدائمة: “كل قطعة تحتاج بشكل وسطي إلى خمسمائة ساعة من العمل إلا أن المبدأ بسيط كما هي الحال مع الأزياء الراقية”.وقد وشم على جفنيه كلمتي “غجري” و”كينج” في لفتة إلى والده “الغجري المترحل ولاعب الركبي”. أما والدته فيقول عنها إنها “تعشق خصوصاً الجراحات التجميلية”، مشدداً على أنها كانت تسمعه في طفولته موسيقى “باتي سميث وبينك فلويد وآيرون ميدن”. ويقول شارلي “الشعر البشري هو مادتي المفضلة، ويسهل التعامل معه”.

وقد اختبر شارلي موهبته أولاً على الطبقة البورجوازية في بوردو، وهو في سن الثالثة عشرة في “صالون تصفيف جدتي. كنت أصفف الشعر، وأقوم بأشياء كلاسيكية لكنني مللت سريعاً”. ويؤكد أن مصدر الهامه الأكبر هو “النساء القويات”، مثل نينا هايجن وجريس جونز وروسي دي بالما.

في سن السابعة عشرة، انطلق إلى برلين “وكنت لا أتكلم الألمانية ولا الإنجليزية، ومن دون مال”، وقد انجذب إلى المدينة بسبب ثقافة “الاندرجرواند” المنتشرة فيها. وبدأ يقص الشعر في النوادي الليلية، مطلقاً مفهوم “البوب آب صالون”. ويقول “كنت استمتع بذلك، لكن من الصعب أن يكون المرء مبدعاً في هذه الأجواء”. وقرر أن يجرب حظه في لندن، ونظم أول عرض له في عام 2009، وأتى النجاح سريعاً. فقد استعانت المغنية ليدي جاجا سريعاً بخدماته، لتكون أول نجمة تقدم على ذلك. وقد كرت السبحة بعد ذلك.

ولشارلي الان إستديو في شرق العاصمة البريطانية، حيث يعمل مع نحو عشرة أشخاص وصالون في متجر هارودز أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا