• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أوباما ينتقد وسائل الإعلام حول تغطيتها لترامب

وزير أميركي: الخطاب السياسي تجاه المسلمين يضر بالأمن القومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

واشنطن (رويترز)

قال وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون، أمس، إن الخطاب الحاد بشأن المسلمين من قبل مرشحي الرئاسة المحتملين عن الحزب الجمهوري يقوض جهود الأمن القومي. ولدى سؤاله عن تعليقات للمرشحين الجمهوريين المحتملين للرئاسة دونالد ترامب وتيد كروز، قال جونسون في مقابلة مع شبكة (إم.إس.إن.بي.سي): إن تركيز الحديث على مجموعة بعينها يعرقل مساعي الحكومة لبناء صلات مطلوبة لإجهاض أي هجمات محتملة.

وقال: «التعليقات التحريضية عن تعزيز الأمن في الأحياء التي يقطنها مسلمون أو منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة أو وضع سياسة للهجرة على أساس ديني.. هذه أشياء تأتي بنتائج عكسية على أمننا الداخلي ومصالح الأمن القومي».

وأدلى جونسون بتعليقاته بعد هجمات تعرضت لها بلجيكا، وأثارت مخاوف أمنية في أوروبا والغرب. وسيطرت المخاوف الأمنية على سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث دعا كروز الشرطة لتسيير دوريات في الأحياء التي يسكنها أميركيون مسلمون. أما ترامب فواصل دعوته لحظر دخول المسلمين للولايات المتحدة مؤقتاً. وقسم الخطاب السياسي الناخبين الأميركيين وأثار انتقادات، خاصة من جانب الديمقراطيين بمن فيهم الرئيس باراك أوباما. وقال جونسون: إن المسؤولين يعملون بجد للتواصل مع المسلمين الأميركيين للحصول على مساعدتهم في جهود حفظ الأمن القومي الأميركي.

وأضاف «في هذه المرحلة.. من المهم للغاية بناء جسور مع الأميركيين المسلمين.. لا التشهير بهم أو تهميشهم.. من المهم للغاية تشجيعهم على العمل معنا».

من جانبه، دعا أوباما وسائل الإعلام الأميركية إلى التوقف عن التركيز على نسب المشاهدة لكشف المرشحين في الانتخابات الرئاسية الذين لا يترددون في «الكذب» والذين «تعتبر حملاتهم بعيدة عن المنطق».

وبدون أن يذكر المرشح الأوفر حظاً بكسب تأييد الحزب الجمهوري دونالد ترامب بالاسم، استغل أوباما مراسم لتوزيع جوائز على صحفيين في واشنطن، ليندد بشدة بالتغطية الإعلامية للحملات الانتخابية.

وقال أوباما: إن «القيام بعملنا بشكل جيد لا يقتصر فقط على إعطاء الكلام إلى أحد»، في إشارة إلى التغطية المتواصلة التي تخصصها شبكات التلفزيون لترامب وحملته رغم الجدل الذي تثيره.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا