• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لارنكا نفت أي خلفية إرهابية للعملية

نهاية سلمية لاختطاف طائرة مصرية بـ«حزام زائف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

القاهرة، لارنكا (وكالات)

انتهت في مطار لارنكا القبرصي عملية اختطاف الطائرة المصرية « إير باص ايه -320 « التي كانت في رحلة داخلية بين الإسكندرية والقاهرة، وذلك بعد تسليم الخاطف نفسه للسلطات الأمنية القبرصية منهياً عملية استمرت 8 ساعات، وانتهت بخروجه من الطائرة رافعا يديه، حيث قام شرطيان بتمديده أرضا وتفتيشه قبل اقتياده.

وكان قائد الطائرة اتصل ببرج المراقبة قائلا إن رجلا هدد بتفجير حزام ناسف، وأرغمه على تحويل مسار الطائرة إلى لارنكا في حين قال وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي: «كانت لدينا شكوك قوية في أن الحزام الناسف الذي يحمله الخاطف، هيكلي ولكننا تعاملنا مع الأمرعلى أنه حقيقي». وأعلنت وزارة الطيران المدني المصري أن ركاب الطائرة وعددهم 81 شخصا بينهم 15من طاقم الطائرة إضافة إلى 21 راكبا أجنبيا، بينهم 8 أميركيين و4 هولنديين وبلجيكيان و4 بريطانيين وراكب من كل من فرنسا وسوريا وإيطاليا. وروى راكب هولندي أن الركاب «لم يسمعوا شيئا ولم يروا شيئا» خلال الخطف، مضيفا «لم نحصل على أية معلومات، وفجأة وجدنا أنفسنا في لارنكا».

ونشرت وزارة الداخلية المصرية على صفحتها على فيسبوك صور ومقطع فيديو يظهر فيه الخاطف المصري سيف الدين مصطفى وهو يخضع للتفتيش قبل صعوده إلى الطائرة ومرور حقيبة يده على جهاز التفتيش الإلكتروني. كما أوضحت صور عرضت في التلفزيون المصري الرسمي رجلا في منتصف العمر على متن طائرة يرتدي نظارة ويمسك بحزام أبيض بجيوب منتفخة وتتدلى منه أسلاك.

وقال وزير الخارجية القبرصي يوانيس كاسوليديس للصحفيين في مطار لارناكا إن المختطف ربط العديد من أغطية الهواتف المحمولة وثبتها بأسلاك في شكل حزام ادعى أنه حزام ناسف.

وغادر وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي على رأس وفد إلى لارناكا لمتابعة تداعيات الطائرة المصرية المخطوفة والعودة بها وبالركاب. وذكرت مصادر أن الوفد المرافق للوزير يضم الطيار أحمد عادل نائب رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران وعدداً من رجال الأمن والإعلاميين حيث سيلتقي الوفد مع كبار المسؤولين في قبرص. وغادر أيضا فريق طبي من وزارة الصحة المصرية إلى لارناكا لفحص ركاب الطائرة المخطوفة وتوفير الرعاية الصحية لهم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا