• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: عاصفة الحزم ملحمة وفاء متبادل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»: «إن في الوقت الذي يستبشر أبناء اليمن وأشقاؤهم العرب بنصر مؤزر قريب، تلوح مؤشراته في الأفق، فإن أصداء الفخر والاعتزاز تتواصل بمرور عام على انطلاق عملية «عاصفة الحزم» من قبل دول «التحالف العربي» بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة خلال شهر مارس من العام 2015، والتي لبى من خلالها الأشقاء استغاثة الشعب اليمني وقيادته الشرعية لإنقاذهم من مكايد الانقلابيين الحوثيين والمعزول علي عبدالله صالح، قاطعين الطريق على أطماعهم والجهات الخارجية التي تقف خلفهم في انتزاع اليمن من محيطه العربي، وما تلاها من عملية «إعادة الأمل» التي جاءت تأكيداً وتعزيزاً لسمو الهدف الذي من أجله تلاحم الأشقاء العرب في صف واحد.

وتحت عنوان «ملحمة وفاء متبادل»، أوضحت أن الهدف لا يقتصر على إعادة اليمن، من أقصاه إلى أقصاه، إلى بيته العربي وحسب بل يمتد إلى إعادة بناء الدولة اليمنية وإعمارها بما يضمن للمواطن اليمني العيش الكريم.

وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أنه إذ تقف قوات الشرعية اليمنية والتحالف العربي اليوم على إنجازاتها الشامخة منذ انطلاق «عاصفة الحزم» بإخضاع الانقلابيين مؤخراً للحل السلمي على وقع انتصارات الشرعية والتحالف العربي المتعاقبة على الأرض وتحريرها أكثر من 85% من إجمالي مساحة اليمن، ووصولها إلى مشارف العاصمة صنعاء، فإن اليمن وأشقاءه العرب يلقنون بذلك قوى التمرد والإرهاب في أصقاع المعمورة كافة وليس في اليمن فقط درساً حازماً، بأن العرب يمتلكون من الإرادة والقوة ووحدة الرؤى والصف ما يمكنهم من الذود عن أوطانهم ومكتسباتهم في وجه كل الأطماع والتهديدات أيا كان مصدرها، وأن العبث بحاضر ومستقبل شعوب المنطقة العربية هو وهم آثم يستحيل تحقيقه على كل من تسول له نفسه بذلك في ظل ما يتحلى به التحالف العربي من عزم وقوة بشرية ومادية.

وأشارت إلى أنهم يرسلون في الوقت نفسه رسالة طمأنة وسلام إلى شعوب المنطقة بأن ثمة صمام أمان عربي على أتم الجاهزية والكفاءة قادر على تأمينهم وصون أوطانهم. وتابعت: «إن مشاعر الفخر بالإنجازات الضخمة التي حققتها قوى الشرعية والتحالف العربي تختلط بمشاعر الاعتزاز بالتضحيات الجمة الجليلة التي قدمتها عناصر قوات الشرعية والتحالف العربي والبطولات التي سطرتها في سبيل تحرير اليمن واستعادة أمنه واستقراره».

وقالت: «إنه لعل دولة الإمارات التي كانت وما زالت لها دور ريادي بارز في صفوف قوات التحالف العربي ضربت أروع أمثلة التضحية والتفاني من أجل إنقاذ الشعب اليمني من براثن الانقلابيين وجرائمهم فخط جنود الإمارات البواسل بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة ملحمة بطولية سيخلدها التاريخ، كما ساهم أبناء الإمارات بكل شجاعة وإقدام في عمليات إغاثة المحاصرين في مختلف المناطق اليمنية، وتحدوا كل الصعاب في سبيل إيصال المساعدات الغذائية والطبية إليهم».

وذكرت أن كل ذلك يأتي في ضوء نهج إماراتي راسخ، رسم ملامحه الآباء المؤسسون، وسار عليه بكل أمانة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن تبقى الإمارات دوماً خير نصير للحق وأهله، وخير سند للأشقاء والأصدقاء في كل زمان ومكان.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن لا شاهد على مدى التزام ورقي الدور الإماراتي في اليمن أبلغ من أهله أنفسهم، وفي هذا الإطار جاء مشهد مدينة عدن، وهي تتزين بأعلام الإمارات ودول التحالف العربي مؤخراً، خلال كرنفال شعبي، أقيم في ملعب الشهيد الحبيشي في مدينة «كريتر» القديمة إحياء للذكرى الأولى لانطلاق «عاصفة الحزم»، حيث رفع المشاركون في الكرنفال الذي حضره مسؤولون محليون، إلى جانب تلك الأعلام شعارات مملوءة شكرا لدول التحالف، وعلى رأسها الإمارات لإنقاذ المدينة وتحريرها، وأخرى تؤكد رفض عدن للإرهاب في لوحة زخرت بأسمى معاني الامتنان، وحملت بين طياتها رسالتين الأولى، كرر خلالها أبناء اليمن من جديد أنهم سيبادلون الوفاء بالوفاء لدول التحالف العربي الذين وقفوا إلى جانبهم في حربهم ضد الجماعات الانقلابية، والثانية جددوا من خلالها تأكيد رفضهم الإرهاب والانقلاب بكل أشكاله، وتمسكهم بالشرعية، وحقهم في دولة يمنية يسودها الأمن والاستقرار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا