• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

استعداداً لبناء شراكات اقتصادية خلال المنتدى العالمي للأعمال

دبي ترصد الفرص الواعدة بالقطاعات الناشئة في بلـدان أميركـا اللاتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

تفتح التحولات الكبيرة التي تشهدها القطاعات الناشئة في اقتصادات بلدان أميركا اللاتينية، آفاقاً كبيرة للتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وهذه البلدان لبناء شراكات اقتصادية لتعزيز التدفقات الاستثمارية لهذه البلدان من دولة المنطقة والاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي توفرها دبي باعتبارها بوابة محورية للانطلاق نحو أسواق الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، حسب تقرير حديث أصدرته غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع «وحدة الاستخبارات الاقتصادية» (التابعة لمجموعة الإيكونوميست) تحت عنوان «القطاعات الناشئة في أميركا اللاتينية: التكنولوجيا المالية والطاقة المتجددة تحت المجهر».

وأظهر التقرير أن التكنولوجيا المالية والطاقة المتجددة ستلعب دوراً بالغ الأهمية في دفع النمو في الإنتاجية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

وبين التقرير الذي يتم الإعلان عنه بمناسبة تنظيم غرفة دبي للدورة الثانية من المنتدى العالمي للأعمال لدول أميركا اللاتينية 2018، التي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» يومي27 و 28 فبراير الجاري تحت شعار «تواصل، تعاون، نمو»، أن الحاجة أصحبت ملحة إلى زيادة معدلات توظيف الاستثمارات في الأتمتة والبنية التحتية لتعزيز الإنتاجية، ولا سيما في قطاعات الخدمات في المنطقة، والذي بدوره يسهم في تعزيز القدرة التنافسية الشاملة.

وقال حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: «تلعب التقنيات الحديثة دوراً مهماً ومحورياً في تعزيز عمل جميع القطاعات، والمساهمة الفاعلة في تعزيز الإنتاجية ودفع معدلات النمو الاقتصادي، وتعد تقنيات التكنولوجيا المالية وما توفره حالياً من خدمات مبتكرة أهم التقنيات الحالية الناشئة، والتي أصبحت تشهد تطوراً كبيراً يعزز من مكانتها كأحد أهم الأدوات المالية المساهمة في تعزيز الانتعاش الاقتصادي».

وأضاف بوعميم: «تشهد أميركا اللاتينية اليوم اهتماماً واضحاً في الاستفادة من التقنيات وتطوير الخدمات القائمة عليها، ولاسيما التكنولوجيا المالية والطاقة المتجددة والتي ستكون أحد المحاور النقاشية المهمة بين الخبراء والمسؤولين في الدورة الثانية من المنتدى، وذلك لدورها الكبير في زيادة فرص الارتقاء بالأداء الاقتصادي في دول القارة وتعزيز مكانتها كمنطقة جاذبة للاستثمارات وبناء علاقات اقتصادية مستدامة مع جميع الأسواق العالمية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا