• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

من أجل خير الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة عالمية تعتبر الأكبر من أجل إحياء «الوقف»، وإنشاء منطقة تكون مخصصة لقيام مشروعات الوقف والهبات عليها، ووجه سموه بوقف أصول بقيمة 5 مليارات درهم في سبيل توطيد أركان المعرفة والبحث العلمي، ودعم القراءة والمحتوى.

مبادرات وأفكار سموه مستمرة، يكرّس وقته وجهده ومعرفته وخبرته وحنكته من أجل السلام، ومن أجل المحبة، في حراك دائم من أجل أن ينعم الإنسان، ليس في الإمارات وحسب، ولكن في كل أرجاء المعمورة بالخير كله، ويكون سليماً معافى، بتهيئة الحياة الكريمة له، صحة وتعليماً ومعرفة، سبيله لذلك إيمانه العميق وحبه الكبير للإنسانية، فمسيرة سموه ملأى بقصص وحكايات ونماذج مضيئة، تتحدث كلها عن بذله من أجل أن تسود السعادة، وأن يظلل الحب حيواتنا.

فقد فتح سموه من خلال هذه المبادرة أبواب الخير لأهل الخير من أجل المساهمة في كل ما من شأنه سمو ورفعة الإنسانية، مؤكداً أن الإمارات ستبقى في المقدمة، داعمة كل المبادرات الخيرية، من أجل سعادة الإنسان، دون تمييز لدين أو عرق.

يمثل الوقف قيمة أصيلة، ويلعب دوراً مقدراً في تنمية واستقرار المجتمعات، فقد ظل عبر تاريخنا الإسلامي يرفد المؤسسات بالمال اللازم من أجل الإيفاء بمتطلبات التنمية، وكان لزاماً تطويره من خلال سن التشريعات والقوانين التي تساعد على تحديث استثماراته، وتحفز رجال البر على المشاركة فيها.

مبادرة سموه في جانب الوقف تمثل قدوة مشرفة للجميع من أجل إحياء سنن التكاتف والتعاضد من أجل خير الناس جميعاً، كلمات الشكر والتقدير لا تفي سموه حقه، متعه الله بالصحة والعافية، وحفظه سنداً وذخراً للمحتاجين والضعفاء.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا