• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

اجتماع وزاري اليوم للتحضير للقمة

لقاء بين رؤساء مصر وإيران وتركيا على هامش القمة الإسلامية الأربعاء في القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 فبراير 2013

القاهرة (الاتحاد، وكالات) - بدأ وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي أمس في التوافد على القاهرة للمشاركة في فعاليات القمة الإسلامية رقم 12 والتي تبدأ علي مستوي وزراء الخارجية اليوم الاثنين للإعداد لبدء القمة علي مستوي القادة بعد غد الأربعاء.

وقالت مصادر مسؤولة بالمطار، إن لجنة من وزارة الخارجية برئاسة السفير ياسر هاشم نائب مساعد وزير الخارجية لشئون المراسم قامت باستقبال الوفود القادمة والتي شملت وزراء خارجية السعودية والمغرب والسنغال وبروناي وبوركينا فاسو والجابون وألبانيا والصومال والكويت والبحرين ووزير الدولة الكازاخي واليمن.

ويبحث الوزراء وضع اللمسات النهائية لبدء القمة علي مستوي القادة والرؤساء التي تعقد يومي السادس والسابع من شباط” فبراير الحالي تحت عنوان “العالم الإسلامي تحديات جديدة وفرص متنامية”.

إلى ذلك، كشفت مصادر دبلوماسية عن اتصالات تجري حالياً للإعداد لعقد قمة ثلاثية تضم رؤساء مصر وإيران وتركيا، وقد ينضم لها ولي عهد السعودية في إطار تفعيل المبادرة الرباعية المصرية لحل الأزمة السورية وذلك على هامش أعمال القمة الإسلامية بالقاهرة المقررة يومي الأربعاء والخميس القادمين. وقالت المصادر، إن انعقاد اللقاء الثلاثي أو الرباعي لم يتحدد بشكل نهائي بعد لكن الاتصالات مستمرة للإعداد لعقده في ضوء استمرار التصعيد في سوريا ونزيف الدم المتواصل.

والجدير بالذكر أن القمة الإسلامية ستعقد في ظل غياب سوريا التي تم تعليق عضويتها في قمة مكة الاستثنائية الإسلامية التي عقدت في أغسطس الماضي. وأضافت المصادر أن انعقاد مثل هذه القمة سواء ثلاثية أو رباعية مرهون بنتائج اتصالات تتم على مستويات رفيعة وستكون في حال انعقادها الأولى من نوعها على مستوى القمة.

وشهد اجتماع كبار المسؤولين للدول الإسلامية أمس مناقشات محتدمة حول الملف السوري، حيث تمسكت إيران وبعض الدول بمواقف متشددة لصالح النظام السوري ترفض أي إشارة سلبية تفتح الباب لأي تدخل اجنبي في الشأن السوري.

وكان مشروع البيان الختامي للقمة قد أكد على مسؤولية النظام السوري عن استمرار أعمال العنف وتدمير الممتلكات في سوريا، داعياً إلى الوقف الفوري لأعمال العنف والقتل والتدمير، كما دعا إلى حوار جاد بين التحالف الوطني للثورة السورية وقوى المعارضة والقوى المؤمنة بالتحول السياسي في سوريا والذين لم يتورطوا مباشرة بأي شكل من أشكال القمع، كما رحب مشروع البيان الختامي بتشكيل التحالف الوطني للثورة السورية وقوى المعارضة.

وقالت مصادر دبلوماسية، إن إيران رفضت الإشارة فقط إلى النظام السوري في مسألة اللجوء للعنف مطالبة أن يتضمن البيان الختامي الدعوة لكل الأطراف لوقف العنف بدلا من توجيه الإدانة فقط للنظام السوري. واستمرت المناقشات المحتدمة لأكثر من ساعتين، حيث تمسكت السعودية وتركيا بإدانة نظام الأسد وفي النهاية أنقذت مصر الاجتماع قبل تفجره، حيث توصلت لصياغة وسط وأشارت دول عدة إلى أن اجتماع وزراء خارجية دول المنظمة الذي عقد في جيبوتي منذ حوالي شهرين كان قد توصل إلى الصياغة الموضوعة في مشروع البيان الختامي وانه لا جديد يستدعي كل الاعتراضات الإيرانية. وقام الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو ومندوب السعودية والسفير سيد قاسم المصري مساعد الأمين العام بكتابة الصياغة في مكان جانبي خارج حجرة الاجتماعات لعرضه مجدداً على الاجتماع.

من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي أن قمة القاهرة الإسلامية المقرر عقدها يومي الأربعاء الخميس من فبراير هي أهم قمة اعتيادية تعقد في السنوات الأخيرة .