• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

عمليات تجميع تستهدف توزيعات الأرباح

مشتريات قوية على أسهم منتقاة تنعش سيولة الأسهم المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 مارس 2017

حسام عبدالنبي (دبي)

قفزت قيم التداولات، أمس، إلى أكثر من مليار درهم مع ارتفاع وتيرة الشراء التجميعية والمضاربية، التي نفذتها مؤسسات وأفراد على أسهم منتقاة، تصدرها سهم الاتحاد العقارية وإشراق العقارية، وبنك دبي الإسلامي، في الوقت الذي نشطت فيه عمليات بيع على سهم دبي باركس. واصلت المؤشرات حركتها الأفقية أمس، مدعومة بعمليات شراء من قبل البنوك والمؤسسات المالية تستهدف الأسهم التي يتوقع أن توزع أرباحاً، وذلك سعياً لتحقيق عوائد تتراوح بين 5 إلى 6% خلال فترة زمنية قصيرة.

وحسب محللين فإن عمليات الشراء تلك أدت إلى زيادة ملحوظة في معدلات التداول، مقارنة باليوم السابق، حيث تجاوزت قيمة التداولات الإجمالية في سوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي، أمس حاجز المليار درهم، مقارنة بنحو 504 ملايين درهم في اليوم السابق، مرجحين أن تميل حركة المؤشرات إلى تحقيق تراجع نسبي تعقبه عمليات تجميع للأسهم، استباقاً لنتائج أعمال الشركات عن الربع الأول من العام المالي الحالي، إذ يتوقع تحقيق نتائج أعمال أكثر إيجابية وتحول بعض الشركات الخاسرة إلى الربحية.

وفي سوق أبوظبي، أغلق المؤشر العام على انخفاض بلغت نسبته 1.65% عند مستوى 4552 نقطة، خاسراً نحو 76 نقطة، وذلك بتداولات قيمتها 279.46 مليون درهم، وأحجام تداول بلغت 173.77 مليون سهم، من خلال 2208 صفقات. وارتفعت أسهم 9 شركات، في حين انخفضت أسهم 16 شركة أخرى وثبتت أسعار 7 من دون تغيير. وسجل مؤشر سوق دبي المالي انخفاضاً طفيفاً لا يذكر بمقدار 3.1 نقطة، بنسبة 0.09% ليغلق عند مستوى 3630.34 نقطة. وجاء انخفاض المؤشر محصلة تراجع أسهم 12 شركة، مقابل ارتفاع 13 شركة وثبات 6 شركات أخرى. وشهدت قيمة التداولات الإجمالية زيادة ملحوظة بالمقارنة باليوم السابق، حيث بلغت قيمة التداولات الإجمالية أمس 748.33 مليون درهم بعد تداول 469.67 مليون سهم خلال 5678 صفقة، وذلك مقابل تداولات في اليوم السابق بقيمة إجمالية 293.89 مليون درهم بعد تداول 160.69 مليون سهم عبر 2443 صفقة. وقال فادي الغطيس، الرئيس التنفيذي لشركة ثنك إكستريم، إن مؤشرات أسواق الأسهم المحلية واصلت التحرك في نطاق عرضي خلال الأيام الماضية، حيث كانت الحركة أفقية، نظراً لتركز التعاملات على الأسهم المضاربية، سواء صعوداً أو هبوطاً، موضحاً أن هذا التوجه جاء في ظل نتائج الأعمال السلبية لبعض الشركات النشطة والتي جعلت أسهمها تشهد ضغوطاً بيعية إلى حد ما.

وأكد الغطيس، أنه على الرغم من أن حركة المؤشرات تشير إلى توجه نزولي ليس بدرجة كبيرة، فإن الأسواق شهدت في الأيام الماضية عمليات شراء من قبل بنوك ومؤسسات مالية تستهدف الأسهم الأكثر توزيعاً للأرباح، وتحديداً في قطاع البنوك، من أجل تحقيق عوائد تراوح بين 5 إلى 6% خلال فترة قصيرة، منوهاً أن مثل هذا الأمر ساعد مؤشرات الأسواق على التماسك، خاصة أن أسهم البنوك توزيعات الأرباح فيها تعد عالية، فضلاً عن أنها تعد ذات وزن نسبي أكبر في احتساب المؤشر العام للسوق، بخلاف أسهم المضاربة الصغيرة والتي تشهد ضغوط بيع. وذكر أن العنصر الإيجابي في الوقت الحالي يتمثل في أن السوق تمكن من إنهاء أثر الصدمات التي جاءت من النتائج السلبية التي حققتها بعض الشركات في الربع الأخير من عام 2016، مرجحاً أن تبدأ عمليات تجميع للأسهم عند هذا المستوى لتتحرك المؤشرات وأسعار الأسهم في نطاق أفقي من جديد، ولحين بدء وضوح مؤشرات على نتائج أعمال الشركات عن الربع الأول من العام الجديد، والتي يعول المستثمرون عليها كثيراً، في ظل توقعات رؤساء شركات عدة بأنها ستتحول من تحقيق خسارة خلال الربع الأخير من عام 2016 إلى تحقيق ربحية في الربع الأول من عام 2017.

إرشادات

تجنب الشائعات، خاصة في المنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي، وتحقق من صحة البيانات والمعلومات من خلال القنوات المعتمدة.

هيئة الأوراق المالية والسلع

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا