• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الأبيض» إلى الدور الأخير لتصفيات «مونديال 2018»

«الأخضر» تفوق في الشوط الأول.. ولمسة «سمعة» أعادت للوسط قوته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مارس 2016

حسم «الأبيض» الإماراتي تأهله إلى المرحلة الأخيرة والحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا، بعد تعادله الإيجابي أمس مع «الأخضر» السعودي بنتيجة 1/&rlm 1 في المباراة التي جرت بينهما أمس على ستاد محمد بن زايد بالجولة الأخيرة من تصفيات المرحلة الأولى ضمن لقاءات المجموعة الأولى.

بدأ «الأخضر» بالتسجيل عبر تيسير الجاسم في الدقيقة 24، وكانت له الأفضلية طوال الشوط الأول، بسبب الانضباط التكتيكي، والسرعة في التحول من الدفاع للهجوم، وفي الشوط الثاني أجرى مهدي علي مدرب الأبيض عدة تعديلات إيجابية على الخطة والتشكيلة مما أعاد المبادرة إلى صاحب الأرض، وتحسن الأداء بالفعل حتى أدرك التعادل عن طريق عمر عبد الرحمن بالدقيقة 52. ليرتفع رصيد «الأبيض» إلى 17 نقطة في المركز الثاني بعد «الأخضر» المتصدر الذي ارتفع رصيده إلى 20 نقطة، وبعد خصم نقاط تيمور الشرقية أصبح رصيد الأخضر 14 نقطة، ورصيد منتخب الإمارات 11 نقطة ليصعد بها ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثاني على مستوى كل المجموعات.

مع بداية المباراة اعتمد الفريقان على الكثافة العددية وسط الملعب والضغط المتقدم على المنافس من الطرفين، وبالتالي فكلا المدربين طلب من فريقه تنفيذ الضغط لإبعاد الخطورة عن منطقة جزائه ومرماه، وظهر من البداية اعتماد منتخبنا على طريقة (4/&rlm 4/&rlm 2)، وفيما لعب المنافس بطريقة (4 - 5 - 1)، وكان الصراع من البداية على امتلاك منطقة الوسط.

وكان «الأبيض» صاحب المبادرة الهجومية والأكثر إصراراً على التسجيل، وقبل الوصول إلى الدقيقة العاشرة كانت له 3 محاولات، فيما غابت فاعلية الأخضر. ارتكز المنتخب السعودي في هجماته على الجبهة اليمنى له، فيما كانت محاولاتنا الهجومية من دون جدوى بسبب الاعتماد على الأطراف رغم قصر قامة مهاجمي منتخبنا، حيث كانت الكرات العرضية كلها في صالح الحارس وليد شراحيلي وقلبي دفاعه.

وظهر الأخضر السعودي مترابط الخطوط، متماسكا في الدفاع والوسط والمقدمة، مع ابتعاد محمد السهلاوي نسبياً عن مرمى ماجد ناصر، حتى يستلم الكرة، ومعه ابتعدت خطورة فريقه طول الربع ساعة الأول، واعتباراً من الدقيقة 20 من اللقاء بدأت الجبهة اليسرى للأخضر بتحركات تيسير الجاسم مع يحيي الشهري، ومحمد السهلاوي، في الوقت الذي بدا فيه الاندفاع واضحاً من لاعبي الوسط لمساندة الهجوم مما أتاح بعض المساحات للحركة للأخضر، وهو ما نتج عنه الهدف الأول للأخضر على عكس سير المباراة بقدم تيسير الجاسم في الدقيقة 24. وبعد الهدف ارتبك منتخبنا نسبيا، وزادت ثقة المنافس، فارتفعت نسبة الاستحواذ لصالح الأخضر، فيما ضلت الكثير من التمريرات من أقدام لاعبينا.

ومع مرور الوقت ازدادت ثقة الفريق السعودي من خلال الضغط، وهو ما أجبر لاعبينا على الوقوع في الخطأ، الأمر الذي استثمره المنافس فشكل خطورة بالهجمات المرتدة عبر 5 أو 6 لاعبين، وهي جرأة تحسب للمدرب الهولندي فان مارفيك، كما يحسب له أيضا أنه كلف اللاعب عبدالملك الخيبري برقابة عمر عبد الرحمن في كل مكان وبالفعل حد الخيبري من خطورة عموري، وغاب أحمد خليل تماما عن الظهور في الملعب طوال الشوط الأول، ولم نشعر بوجوده لأن أحدا لم ينجح في توصيل الكرة الدقيقة له. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا