• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  03:17    "جائزة الشيخة فاطمة لأسرة الدار" تعتمد القائمة القصيرة للفائزين بدورتها الثانية    

النظام العربي... مخاض ميلاد جديد

حروب الظل والاستهداف المذهبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 ديسمبر 2012

أبوظبي - (الاتحاد)

حروب الظل والاستهداف المذهبي

في مقال الكاتب سالم سالمين النعيمي نقرأ ما يلي: لا للوكلاء الحصريين لفهم الدين وقرصنة مقاصد الشريعة فالله رب الجميع ويجب ألا يُفرض على أحد كيف تكون علاقته مع خالقه وإلا سلبت حريته، وهو ما سيحاسب عليه وليس إصلاح البشرية حسب رؤيته وهو الإنسان الناقص، وأما علاقته مع المجتمع الدولي والقوانين المعمول بها لتنظيم المجتمع فتلك أمور دنيوية تخضع لمنطق المصلحة النفعية الخاصة والعامة للبقاء والاستمرار كنوع بشري فمن ينادي بالتغيير اليوم يريد أن يغير الدين نفسه حسب رؤيته الخاصة ويريد إقناعنا بشرعية الانضمام للأحزاب والتنظيمات وهو أمر منهي عنه بصريح النص القرآني، وإن كان يؤمن غيرنا بمبدأ البابوية وممثل الرب في الدنيا فذلك شأنه وليس من شأننا كمسلمين. ودعوة الجماعات الإسلامية السياسية من وجهة نظري هي دعوة تعود للقرون الوسطى لأكنسة الفكر الإسلامي لكي تمنح تلك الجماعات صكوك الغفران لمن يبايع قياداتها العليا ومهاجمة كل الأفكار التي تختلف عنها أو تخالفها الرأي.

القراءة وإنتاج المعرفة

تؤكد الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان أن العلاقة بين القراءة والمعرفة علاقة متلازمة، أو هي وجهان لعملة واحدة. فلا معرفة بدون قراءة ولا قراءة بدون معرفة. وبقدر ما يقرأ الفرد، بقدر ما تتسع مداركه، وتنمو قدراته المعرفية. بل إننا نذهب إلى القول إن القراءة تمثل وسيطاً فاعلاً يقع في القلب من عملية اكتساب المعرفة وإنتاجها ونشرها وتوظيفها. ولا يمكننا تخيل اكتمال دورة المعرفة دون أن تكون القراءة إحدى أهم المراحل التي لا تكتمل هذه الدورة بدونها. فإذا افترضنا جدلا أن اكتساب المعرفة يمثل الحلقة الأولى من حلقات دورة المعرفة، وأن إنتاجها ونشرها وتوظيفها يمثل المنتج النهائي لهذه الدورة، فإن القراءة هي الحلقة التي تقع في القلب من عملية اكتساب المعرفة وإنتاجها ونشرها والقدرة على توظيفها.

النظام العربي... مخاض ميلاد جديد

يتساءل الدكتور أحمد يوسف أحمد هنا ابتداءً، كيف بدا النظام العربي في العام المنصرم؟ لاشك أن التطورات الأساسية قد انطوت على مفارقة واضحة بين الأمل في ميلاد جديد بعد زلزال التغيير الذي شهده عدد من البلدان العربية فيما عرف بـ«الربيع العربي» والإحباط المتولد مما آلت إليه الأمور لاحقاً من اضطراب سياسي عظيم في تلك البلدان، وذلك بالإضافة إلى استمرار سكون الأوضاع السلبية في عدد من بلدان النظام العربي وقضاياه.

العرب غير معنيين بـ«دولة فلسطين»!

يذهب الكاتب عبدالوهاب بدرخان إلى أن العرب، الذين أيدوا مثلهم مثل مئة وثمان وثلاثين دولة ولادة «دولة فلسطين» في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لا يبدون متحمسين لتحصين ما يعتبر إنجازاً سلمياً ونوعياً تحقق لـ«القضية» التي لا يزالون يقولون إنها قضيتهم المركزية، بل تحقق من دون أن يمس بما سمّوه «خيارهم الاستراتيجي»، وهو السلام. عدا أن أي مسؤول عربي لم يتجشّم عناء السفر إلى نيويورك، أسوة بوزير خارجية تركيا، تصرّف العرب بعد قرار الجمعية كما لو أن شيئاً لم يحصل.

2013: سنة حاسمة لحل الدولتين

يعتبر القنصل البريطاني في القدس سير "فينسنت فين" أن تحقيق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني هو من أهم الأولويات الدولية لدى بريطانيا. ونحن نؤيد التوصل إلى اتفاق عن طريق المفاوضات الذي سيؤدي إلى عيش دولة إسرائيل بأمن وأمان إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، على حدود عام 1967، مع تبادل الأراضي المتفق عليها، والقدس عاصمة مشتركة للدولتين ومع التوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لتسوية قضية اللاجئين. وهذا هو السبيل الوحيد لضمان نهاية دائمة وعادلة للصراع. ولتحقيقه، على الولايات المتحدة أن تبذل جهداً لم يسبق له مثيل منذ اتفاقية أوسلو.

الحلم الدستوري والسياسي

يقول الدكتور عبد الحق عزوزي: أملنا كان ولا يزال في أن يتشبث من أوصلتهم صناديق الاقتراع إلى سدة الحكم الالتزام بقواعد الديمقراطية العالمية وأن يكون نكران الذات والتفكير ملياً قبل الإقدام على قرارات مصيرية هو الأساس الذي تبنى عليه القرارات... وهذا يتطلب أناساً أكفاء وذوي خبرات وبُعد نظر مثالية... وهذه المرحلة أصعب من المرحلة السلطوية القديمة، لأن التحول الديمقراطي إذا لم تثبت أركانه فقد تتحول الديمقراطية إلى ضامر عرجاء.

نقد "أدونيس" للثورة السورية

يرى الدكتور طيب تيزيني في هذا المقال أن أدونيس إذا كان محقاً في انتقاده فكرة تدخل عسكري غربي في سوريا، فإنه في الوقت نفسه كان جديراً به الإشارة إلى أن النظام السوري هو الذي طرح فكرة تدخل عسكري بكيفية عملية، حين راحت الإمدادات العسكرية من أسلحة وعتاد عسكري وغيره تأتي إلى سوريا من روسيا وإيران و«حزب الله»، عدا مجموعات من الرجال والخبراء، إضافة إلى أن مجموعات الثورة من الشباب بدأت سلمية، وظلت كذلك إلى مدى أشهر تالية وكنت شاهداً على ذلك.

بوصلة العمل الإنساني

يؤكد الكاتب الأميركي "بيتر سينجر" أننا لو نظرنا للفارق الضخم في مستوى حياة الغالبية العظمى من الأميركيين، ومستوى حياة الفئات الأكثر فقراً من سكان العالم؛ فإننا سندرك أن خير ما نفعله هو أن نمنح تبرعاتنا للشرائح الأكثر فقراً في الدول الأخرى، التي تعاني من مشكلات اقتصادية عويصة لأن الدولارات التي نتبرع بها ستكون قيمتها حينئذ أعلى من قيمتها فيما إذا ما وجهت لجهة داخل أميركا وخصوصاً إذا ما بذل المتبرعون الجهد لضمان وصول تبرعاتهم إلى الشرائح الأكثر فقراً واحتياجاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا