• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

رأس محنط يبرهن على أصوله الملكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

أ ف ب

تمكن مجموعة من العلماء الإسبان والفرنسيين في الكشف عن بصمة جينية مشتركة بين رأس الملك هنري الرابع المحنط ودم مجفف يعود للملك لويس الـ16، مؤكدين الروابط العائلية بين الملكين من جهة، وصحة نسبة الرأس والدماء إلى الملكين، من جهة أخرى.

وكان فريق العلماء عمل تحت إشراف الطبيب الشرعي فيليب شارلييه في مستشفى ريمون بوانكاريه دو جارش المتخصص في الألغاز التاريخية. ونشرت النتائج التي تم التوصل إليها أمس في النسخة الإلكترونية من مجلة «فورنسيك ساينس انترناشيونال».

وقالت الدراسة إن «هنري الرابع ولويس الـ16 يتمتعان بالإرث الجيني نفسه من حيث الأب». وقد ساهمت هذه الدراسة في تأكيد صحة نسبة الرأس المحنط للملك هنري الرابع الذي كان محط جدل، فضلاً عن إثبات الروابط العائلية الجينية بين الملكين.

وعثر على رأس الملك هنري الرابع عام 2008، وحددت هويته في عام 2010، استناداً إلى عدة مقارنات ودراسات علمية وتاريخية أجراها فريق تحت إشراف الطبيب فيليب شارلييه.

لكن هذا الفريق تعذر عليه في تلك الفترة استخراج حمض «دي إن إيه» من الرأس. أما الدماء التي يقال إنها ترجع إلى الملك لويس الـ16، فقد خضعت لتحليلات أجراها فريق إيطالي إسباني في عام 2011 بعدما عثر عليها في مطرة، قيل إنها كانت تحتوي على منديل تلوث بدم لويس الـ16 يوم إعدامه بالمقصلة في 21 يناير عام 1793.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا