• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

دشن المنتدي الإعلامي للدورة

سلمان بن إبراهيم: أناشد الإعلام التركيز على المصداقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يناير 2013

أمين الدوبلي (المنامة) – ناشد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة التنفيذية لدورة كأس الخليج الإعلام المشارك في تغطية البطولة التركيز على المصداقية أكثر من الإثارة، جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى الإعلامي للدور أمس الأول بفندق ريجنسي بالعاصمة البحرينية المنامة.

وأكد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة في كلمته أن بطولة الخليج تطورت كثيراً بدليل الاقبال الكبير من الفضائيات على تغطيتها، مشيراً إلى أهمية دور الإعلام في انجاحها منذ التأسيس، وبلوغها لهذه المكانة الرفيعة في الوقت الحاضر.

وقال: مثلما يكون هناك تنافس بين الفرق المختلفة المشاركة في الحدث يكون التنافس أكبر بين الفضائيات والصحف في إثبات نفسها، والتأكيد على تميزها، وأنه يتوقع أن يشتد التنافس في البطولة، إلا أنه لا يتمنى أن يصل إلى حد التراشق، وأن يركز على المصداقية وإبراز الحقيقة أكثر من التركيز على الإثارة.

وتابع: سوف تتابع البطولة من خلال الملاعب وعبر شاشات التليفزيون أعداد أكبر من كل الإعداد السابقة التي كانت تتابعها لأن 9 قنوات تليفزيونية اشترت حقوق البث، في مختلف دول مجلس التعاون، وهي نسبة كبيرة لم يكن هناك مثلها في السابق، بالتالي أتمنى أن يكون هناك اتزان في الطرح، لأن الهدف في النهاية هو التقريب بين شعوب المنطقة، وليس العكس، وأنا أعتبر أن كل المشاركين في هذا الحدث الكبير من لاعبين وفرق وإداريين وفنيين فائزون، لأننا جميعاً تجمعنا في حدث واحد وعلى قلب رجل واحد في مملكة البحرين وطن كل الخليجيين.

من جانبه، أكد خليل الزوادي عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان البحريني وكيل وزارة الإعلام رئيس هيئة الاذاعة والتليفزيون أن بطولات الخليج ولدت لتبقى، وأنه يخالف قائد منتخب السعودية السابق صالح النعيمة في الرأي الذي طالب بإلغاء البطولة، لأنها فرصة للتميز والتنافس الشريف بين الجميع في كل المجالات، وأنه لولا بطولة الخليج لما وصلت الكرة الخليجية لتلك المكانة، ولولا تلك البطولة لما وصل التطور الإعلامي في المنطقة لهذا الحد، وقال: إنها شريان أصيل ترفد الرياضة الخليجية بما تحتاجه من مواهب ولاعبين وإعلاميين وإداريين للاستفادة منهم في كل المنافسات الأخرى سواء كانت اقليمية أو قارية أو عالمية.

وأضاف: الحقوق التليفزيونية أصبحت أرقامها خيالية في بطولة الخليج حيث تتجاوز حالياً الـ 20 مليون دولار، وهو دليل دامغ على أن البطولة ناجحة، والاقبال عليها كبير، وأن البطولة معتادة على التصريحات القوية والمثيرة والردود الأكثر إثارة، وتمنى ألا تخرج عن السياق في خليجي 21.

وأكد محمد لوري مدير الإعلام في اللجنة الأولمبية البحرينية أنه شارك في تغطية بطولة الخليج الأولى التي أقيمت في البحرين عام 1970، وأن الفارق كبير جداً بل هائل بين البطولة الأولى، وبين ما وصلت إليه الآن حيث لم يتجاوز عدد الإعلاميين عن 10 صحفيين عرب وأجانب، وأن الصحف كانت عبارة عن صحيفتين أو ثلاث أسبوعية، مشيراً إلى أن التغطية بدأت تتسع نسبياً في البطولة الثانية بالرياض حيث بدأ التليفزيون يتواجد على استحياء.

وقال: الطفرة الإعلامية بدأت مع النسخة الرابعة في قطر والتي بدأ فيها التليفزيون يأخذ حقه، واستمرت تتطور حتى أصبحت في أحسن صورة في خليجي 12 بالإمارات لأن عدد الفضائيات زاد والتنافس بدأ يدب بين الجميع، وبدأت الحقوق الحصرية تبلغ أرقاما فلكية لتقديم كل شيء للمشاهد.

وفي السياق نفسه أكد مهند سليمان مدير وكالة أنباء البحرين أن وسائل الإعلام تطورت كثيراً في السنوات الأخيرة، وأن الهاتف النقال ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت أصبحت من وسائل الإعلام، وفي نهاية المؤتمر أعلن الشيخ سلمان بن حليفة عن تدشين الكتاب الخاص بالبطولة والذي يحمل عنوان “خليجي من المهد إلى المجد”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا