• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شوارع تحت المطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

المطر نعمة كبيرة من الخالق عز وجل على عباده، وهذا المطر الذي ننتظر قدومه في فصل الشتاء من كل عام أصبح مع غياب المرافق الأساسية لتصريف هذه الأمطار من الشوارع يمثل خطورة كبيرة على مستخدمي بعض الطرق الداخلية في العديد من المناطق خاصة في رأس الخيمة وعجمان وأم القيوين والفجيرة، حيث سرعان ما تغلق الأمطار بعض هذه الشوارع وتشل الحركة فيها، والتساؤل الذي لا يحب المسؤولون في الدوائر المحلية بتلك الإمارات سماعه أو الإجابة عنه، أين البنية الأساسية لهذه الطرق؟

والمؤسف أن آثار الأمطار على هذه الشوارع التي أنشئت بميزانيات ضخمة غالباً ما تكون فادحة، إذ سرعان ما تظهر الحفر والتشققات بتلك المشروعات التي ربما لم يمض على إنشاء بعضها عامان، ناهيك عن مبانٍ حكومية ومدارس تبين أنها أنشئت في مجاري الأودية، حيث يكرر المسؤولون الحجج الواهية لتبرير تمرير الموافقات على بناء هذه المباني بأن الدولة لم تشهد جريان أودية من سنوات طويلة وأن الأودية القديمة اندثرت ولم يعد بالإمكان جريان الماء فيها، وأن ما جرى خلال العامين الماضي والجاري هو حدث عارض قلما يتكرر.

المطلوب أن يكون هناك تنسيق مسبق بين جميع الجهات المعنية قبل وضع الأساس لأي مبنى أو طريق للتأكد من مدى ملاءمته للمواصفات والتي يجب أن يدرج من ضمنها مدى تأثير الأمطار عليه، لنتفادى هذا الجدل المثار حول تقصير الجهات الحكومية في كل إمارة في معالجة آثار الأمطار، صحيح أن الكثير من الدول قد تتأثر بكميات الأمطار الكبيرة عليها، لكن هذا التأثر سرعان ما يدفع مسؤولي تلك الدول لوضع الخطط والبرامج حتى لا تتكرر تلك الآثار، وهو ما نراه خاصة في دول أوروبا التي لا تتوقف في الكثير منها الأمطار خاصة في فصل الشتاء.

أحمد عبدالله - رأس الخيمة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا