• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رجل شيَّعته الملائكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

كان ثعلبة رضي الله عنه يخدم النبي في جميع شؤونه،فنزل جبريل على النبي وقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك إن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي.

فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي: انطلقا فأتياني بثعلبة ولما رجعا به قالا هو ذا يا رسول الله ؟ فقال له: ما غيبك عني يا ثعلبة؟ قال: ذنبي يا رسول الله.. قال: أفلا أدلك على آية تمحو الذنوب والخطايا؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار). قال: ذنبي أعظم، قال رسول الله: بل كلام الله أعظم ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر على ثعلبة ثمانية أيام فقال رسول الله: قوموا بنا إليه، ودخل عليه الرسول فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي فقال له: لمَ أزلت رأسك عن حجري؟ فقال: لأنه ملآن بالذنوب. قال رسول الله ما تشتكي؟ قال: مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي. قال الرسول الكريم: ما تشتهي؟ قال: مغفرة ربي، فنزل جبريل فقال: يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة فأعلمه النبي بذلك، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها فأمر النبي بغسله وكفنه، فلما صلى عليه الرسول جعل يمشي على أطراف أصابعه فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله: يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك؟ قال الرسول: والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييع ثعلبه.

أبو محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا