• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الشاهد الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

يحكي قصر الحصن الذي يتوسط العاصمة أبوظبي، قصة نجاح ابن الإمارات مع الأرض والتاريخ والأصالة والعراقة، ويروي حكاية نجاح غير مسبوقة في التقدم والازدهار ومعدلات التنمية.

ويقف القصر شاهداً على مراحل التحول المذهلة في التاريخ الحديث لدولة الإمارات، حيث عاصر اكثر المراحل إنجازاً واحداثاً ويشهد على إنجازات خالدة لحكام أبوظبي مخلداً إنجازاتهم الخالدة في وطن السعادة والاستقرار.

لا يزال قصر الحصن شامخاً يربط الماضي بالحاضر، وعاصر العديد من التطورات والإنجازات في وقت واحد ولا يزال صرحاً شامخاً يروي سلاسل من الأحداث التاريخية والسياسية.

ويحتفي مهرجان قصر الحصن بمكانة القصر والذي يعتبر جزءا مهما من تراث الإمارات، فهو رمز لأمجاد الآباء والأجداد، ويشير إلى أن الوعي بالتراث يدعو إلى التطلع نحو غد مشرق.

ويسلط مهرجان الحصن كما أعلنت اللجنة المنظمة الضوء على جهود المحافظة على الحصن والاستخدامات السابقة له، وستتاح أمام الزوار فرصة الدخول إلى الحصن الداخلي ومبنى المجلس الاستشاري الوطني بالإضافة إلى أقسام تفتح لأول مرة، وستتوافر للزوار وسائل عرض تفاعلية في مختلف أنحاء الحصن تساعدهم في التعرف على التقنيات المستخدمة للمحافظة عليه إلى جانب إمكانية زيارة معرض قصر الحصن الذي يروي الأهمية والسياق التاريخي للحصن.

الجميع مدعو للمشاركة في المهرجان الذي سيشهد فتح مبنى المجمع الثقافي أمام الزوار الذين سيحظون بفرصة الاستمتاع ببرنامج شامل يتضمن المعارض والأنشطة والفعاليات التي تسلط الضوء على الذاكرة الجماعية للمكان وإحياء لحظات تاريخية هامة شهدها المجمع الثقافي ومثلت دوراً جوهرياً في تطور المشهد الثقافي لأبوظبي.

وسيشهد المهرجان عروضاً موسيقية تبرز التراث الإماراتي المعنوي وأعمال فنية متنوعة لفنانين إماراتيين ومعرضا ثقافيا حول القهوة العربية الذي يستعرض التقاليد المحلية الخاصة بالقهوة بقالب عصري بالإضافة إلى مشاركة مؤسسات مجتمعية.وسيشمل المهرجان مركزاً حياً يضم العديد من البرامج الفنية والبصرية والأدائية إلى جانب عدد من ورش العمل والأنشطة التعليمية والثقافية التفاعلية التي تناسب كل الفئات والأعمار والتي سيشرف عليها مجموعة من الخبراء المختصين في هذه المجالات. ويعد مهرجان قصر الحصن احتفالاً سنوياً يقام على أرض قصر الحصن ويحتفل بتاريخ القصر وبقرون من الثقافة الإماراتية وتقاليدها.

كل الشكر والتقدير للقائمين على المهرجان الذي اصبح حدثاً سنوياً يعزز مكانة الهوية الإماراتية والقيم التي يمثلها تراث الإمارات وتعريف المجتمع أيضاً بأعمال الترميم الجارية على المبنى العريق، حيث يضم المهرجان مجموعة واسعة من المعارض وورش العمل والفعاليات التاريخية والثقافية لتعريف مجتمع دولة الإمارات وزوارها على تراث الإمارات بشقيه الثقافي والفكري، حيث تعمل القلعة في سياق تاريخها العريق على تثبيت مكانة قصر الحصن كجزء أساسي ضمن الحياة الثقافية الحديثة في أبوظبي.

الرند - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا