• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا         11:20     مقتل مشتبه به برصاص الشرطة الإندونيسية في أعقاب انفجار     

غدا في وجهات نظر..معضلة روسية تواجه إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2016

الاتحاد

معضلة روسية تواجه إيران

يقول د. وحيد عبد المجيد: طهران تقلقها تحركات روسيا لترتيب مصالحات داخلية في سوريا، بعضها يؤدي لاتفاقات مع مجموعات مسلحة، وبعضها الآخر لدمج مليشيات شعبية في الجيش النظامي!

عندما بدأ التدخل العسكري الروسي في سوريا في 30 سبتمبر الماضي، وجدت إيران نفسها إزاء موقف معقد. لم يكن أمام طهران بديل عن هذا التدخل لإنقاذ نظام بشار الأسد الذي لم تفلح في وقف تراجعه وانكفائه قبل أن يرسل الكرملين قواته، لكنها كانت قلقة على نفوذها في سوريا، لأن هذا التدخل يدعم دور روسيا على حساب الوجود الإيراني. وليس هناك ما يدل على أن سعي موسكو لخطب ود إيران أدى إلى تهدئة مخاوفها، لكن زيارة بوتين لطهران، ولقاءه خامنئي في 23 نوفمبر الماضي، ربما ساهما في تهدئة القلق الإيراني من التدخل الروسي، فلم يتكرر التصريح الذي كان قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري قد أدلى به قبل أيام من زيارة بوتين (في 17 نوفمبر)، وحدد فيه المسافة بين السياستين الإيرانية والروسية: «إن الرفاق الذين جاؤوا من الشمال إلى سوريا للبحث عن مصالحهم قد لا يعنيهم مستقبل الأسد، بخلاف موقفنا الذي يصر على ضرورة استمراره».

ولم يختلف المأزق الإيراني في جوهره عندما قرر بوتين في 14 مارس الجاري سحب «القوات الرئيسية» في سوريا، فلا يكفي مثل هذا القرار لتهدئة مخاوف طهران التي تعرف أنه ليس بإمكانها تعويض الدور الذي اضطلعت به القوات الروسية، سواء في تمكين نظام الأسد من استعادة مناطق جديدة، أو حتى الحفاظ عليها، لذلك تظل إعادة القوات التي انسحبت وفق هذا القرار، واردة في أي وقت، وهذا ما قاله بوتين حين التقى مجموعة من الجنود الروس العائدين.


الدول النفطية النامية.. لا مناص من «التنويع»
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا