• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

تراجع المخزون الأميركي بأكثر من التوقعات

النفط يهبط من أعلى مستوى منذ 2015 وسط شكوك وتوترات سياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

عواصم (رويترز)

هبطت أسعار النفط أمس، مبتعدة عن أعلى مستوى منذ عام 2015، حيث قوضت زيادة الإنتاج الأميركي ارتفاعاً نسبته عشرة بالمئة عن المستويات المتدنية التي جرى تسجيلها في ديسمبر بفعل تقلص الإمدادات والتوترات السياسية في إيران.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 61.95 دولار للبرميل بحلول الساعة 0619 بتوقيت جرينتش، بانخفاض قدره ستة سنتات عن سعر التسوية السابقة، لكنه ما زال بالقرب من مستوى 62.21 دولار المرتفع الذي سجله في الجلسة السابقة، وهو الأعلى منذ مايو آيار 2015.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 67.99 دولار للبرميل بانخفاض قدره ثمانية سنتات دون سعر التسوية السابقة، لكنه ما زال ليس بعيداً عن مستوى الذروة البالغ 68.27 دولار والذي سجله في اليوم السابق، وهو أيضاً الأعلى منذ مايو 2015.

وقال تجار إن التوترات السياسية في إيران، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، قاد الأسعار إلى الارتفاع.

بيد أنه نظراً لأن إنتاج الخام لم يتأثر بالاضطرابات في إيران في الوقت الذي من المتوقع فيه أن يكسر الإنتاج الأميركي حاجز عشرة ملايين برميل يومياً، وهو مستوى قريب من مستويات إنتاج كل من روسيا والسعودية، أثيرت شكوك حول ما إذا كان الصعود قابلاً للاستمرار.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة هبطت 7.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، متجاوزة التوقعات، مع ارتفاع معدلات التشغيل في مصافي التكرير إلى أعلى مستوى منذ 2005.

وتساعد تخفيضات إنتاجية تقودها منظمة أوبك وروسيا في خفض المخزونات العالمية من الخام، حتى مع استمرار ارتفاع الإنتاج الأميركي الذي صعد الأسبوع الماضي إلى 9.78 مليون برميل يومياً.

في الوقت نفسه، أشار تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية الصادر اليوم إلى ارتفاع مخزون البنزين في الولايات المتحدة بنحو 4.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، في حين زاد مخزون المكررات النفطية بواقع 8.9 مليون برميل خلال الفترة نفسها. وكان المحللون يتوقعون ارتفاع مخزون البنزين بواقع مليوني برميل ومخزون المكررات النفطية بواقع 1.3 مليون برميل فقط خلال الفترة نفسها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا