• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

إعلان مرتقب لإعادة فتح مطارات كردستان.. وأنباء عن مساعٍ أميركية لبناء أكبر قاعدة عسكرية بشمال العراق

27 قتيلاً من «الحشد الشعبي» بكمين «داعشي» في كركوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2018

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (عواصم)

قتل 27 مسلحاً من مليشيا «الحشد الشعبي» بكمين نصبه «داعش» بمنطقة الحويجة قرب كركوك شمال بغداد، فيما سارع التنظيم المتشدد إلى إعلان مسؤوليته عن الهجوم. وأفاد «الحشد» في بيان أمس، بأن «قوة خاصة من مكوناته، تعرضت لكمين من مجموعة إرهابية متنكرة بالزي العسكري أثناء مداهمات لاعتقال عدد من المتطرفين والخلايا النائمة بمنطقة الحويجة، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة دامت لأكثر من ساعتين، وأسفرت عن مقتل 27 شخصاً». وأفاد ضابط برتبة عميد في قيادة شرطة كركوك أن غالبية الجثث كانت مقطوعة الرؤوس.

وفي شأن متصل، قضت محكمة عراقية، أمس بالإعدام على مواطنة تركية بتهمة الانتماء لتنظيم «داعش»، إضافة إلى أحكام بالسجن على «داعشيات» أخريات. وأمرت محكمة الجنايات المركزية العراقية المتخصصة بالنظر في قضايا الإرهاب والجريمة المنظمة، بسجن 10 نساء من جنسيات مختلفة، بعد إدانتهم بتهمة الانتماء للتنظيم الإرهابي. قضت المحكمة بالسجن 6 سنوات على قناصة «داعش»، أو «حسناء داعش»، القاصر ليندا وينسل (17 عاماً) من مدينة بولسنيتز الألمانية، لإدانتها بدخول العراق بصورة غير مشروعة، و5 سنوات لانخراطها مع «داعش». وأصدرت المحكمة نفسها حكماً بالمؤبد على 10 تركيات أخريات وأذربيجانية لإدانتهن بالانتماء لتنظيم «داعش».

وطالت الأحكام متطرفة فرنسية التي حكم عليها بـ7 أشهر سجن لإدانتها بدخول العراق بطريقة غير شرعية، قبل أن تأمر المحكمة بإطلاق سراحها على الفور بسبب انقضاء مدة الحكم خلال فترة توقيفها، مع إبعادها من البلاد. وأكدت مصادر أمنية أن 509 أجانب، بينهم 300 تركي، محتجزون في العراق بتهمة الانتماء للتنظيم الإرهابي إضافة إلى 813 طفلاً.

في الأثناء، كشفت كتلة «صادقون» النيابية مساع أميركية لبناء أكبر قاعدة عسكرية شمال العراق، مشيرة إلى أن بقاء القوات الأجنبية يصب في مصلحة الأكراد. وقال رئيس الكتلة النائب حسن سالم، إن الأميركيين يسعون لتعزيز تواجدهم في العراق من خلال إنشائهم 8 قواعد في مختلف مناطق العراق، موضحاً أن رئيس الوزراء حيدر العبادي غير قادر على إخراج القوات الأميركية من العراق». وأضاف أن العراق غني بالخبرات العسكرية القادرة على تأمين البلاد ودحر الإرهاب دون مساعدة الأجانب، فيما رفض مجلس النواب أكثر من مرة هذا التواجد وطالب العبادي بتوضيح حجة بقاء الأميركان في العراق.

من جهته، أعلن العبادي، أن بلاده لا تريد أي قوات أجنبية تقوم بجهد قتالي على أراضيها، مشيراً إلى أن ما يحتاج إليه العراق من التحالف الدولي بعد هزيمة «داعش» الإرهابي، هو التدريب والدعم في الجانبين اللوجستي والاستخباري. وأبلغ العبادي مقابلة مع شبكة «دويتشه فيله» الألمانية بالقول: «بعد هزيمة التنظيم المتشدد، علينا أن نضمن عدم العودة إلى الوراء.. يجب استمرار تدريب القوات العراقية وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباري.. لا نريد أي قوات عسكرية أجنبية تقوم بأي جهد قتالي». من جانب آخر، أعلن العبادي بدء خطوات الحكومة لنزع السلاح في بغداد والمحافظات وحصره بيد الدولة، قائلاً في حديث تلفزيوني، إنه قدم رؤية واضحة لآلية نزع السلاح على أن يكون بيد الجهات المخولة من قبل الدولة.

وفي شأن آخر، كشف مصدر مطلع في رئاسة الوزراء العراقية أمس، وصول بغداد وأربيل إلى تفاهمات وصفها بـ«الكبيرة» بشأن إعادة فتح مطارات إقليم كردستان أمام الرحلات الدولية. وقال المصدر، وهو مقرب من العبادي، لموقع «لشفق نيوز»، إن اللجنة العليا المشكلة لمتابعة ملف المطارات والجمارك والحدود بين بغداد وأربيل «توصلت لتفاهمات جيدة»، وأن الأكراد موافقون إلى حد كبير على كثير من بنود الاتفاق ولم تبق سوى بعض التفاصيل الصغيرة جار مناقشتها، مضيفاً «سيتم الإعلان قريباً عن هذا الاتفاق».