• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

في كلمة بمناسبة صدور العدد الأول من مجلة «إرادة»

سيف بن زايد: ذوو الإعاقة شريحة مهمة في مجتمع الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 فبراير 2013

العين (الاتحاد) - أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بذوي الإعاقة، متأصل في ديننا الإسلامي الحنيف، ونهج مجتمع الإمارات الإنساني الذي أرسى دعائمه مؤسس الدولة، وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إيمانا من سموه بأن ذوي الإعاقة شريحة مهمة في مجتمع الإمارات، وتستحق كل الدعم والرعاية والاهتمام.

وقال سموه، في كلمة بمناسبة صدور العدد الأول من مجلة “إرادة” الصادرة عن إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، إن القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة أعطى ذوي الإعاقة الحق في العمل وشغل الوظائف العامة، ونص على أن الإعاقة لا تشكل عائقا دون الترشح والاختيار للعمل الأمر الذي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بهذه الفئة وإعطائها الفرصة الكاملة للحياة الكريمة.

وأعرب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن سعادته بما حققته مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين من إنجازات ملموسة منذ إنشائها في عام 2002 في مجال تدريب وتأهيل وتشغيل المعاقين، ودمجهم في المجتمع بصورة لفتت أنظار المنظمات الدولية المتخصصة والتي شهدت لها بالريادة باعتبارها نموذجا متفردا في المنطقة والعالم.

وأكد سموه، أن خريجي مراكز وزارة الداخلية نافسوا بقوة في سوق العمل وحصلوا على فرص جيدة، واثبتوا كفاءة وجدارة في مواقع العمل المختلفة بفضل المهارات والقدرات والدورات والبرامج الدراسية المتطورة التي خضعوا لها في مراكز الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين. وأعرب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عن تقديره لجهود جميع الجهات التي أسهمت في توفير فرص عمل مناسبة لذوي الإعاقة، داعيا سموه إلى مواصلة جهودها المثمرة في توفير العمل اللائق والكريم لذوي الإعاقة، وتعزيز مفاهيم الدمج وتطوير مهارتهم وقدراتهم التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل.

ودعا سموه، مؤسسات القطاع الخاص بصفة خاصة إلى فتح أبوابها لتشغيل ذوي الإعاقة، وتحمل مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المعاقين بتوفير فرص عمل تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم، وذلك انطلاقا من أهمية المسؤولية الاجتماعية، والتكافل الاجتماعي التي جبل عليه مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد سموه، أن صدور مجلة متخصصة في مجال الإعاقة من شأنه أن يسهم في تغيير نظرة المجتمع والمعاق نفسه لذوي الإعاقة والتوعية بقضايا المعاقين وحقوقهم وجذب اهتمام المسؤولين وصناع القرار إلى واجبهم نحو رعاية المعاقين ودمجهم في المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا