• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  03:17    "جائزة الشيخة فاطمة لأسرة الدار" تعتمد القائمة القصيرة للفائزين بدورتها الثانية    

دول التعاون والخلية الإرهابية

غدا في وجهات نظر..تعليم يحقق الرؤية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 ديسمبر 2012

الاتحاد

دول التعاون والخلية الإرهابية

في هذا المقال يؤكد الدكتور سالم حميد أن إلقاء السلطات الإماراتية القبض على خلية إرهابية من الفئة الضالة كانت تخطط للقيام بأعمال عنف تخريبية، يثبت مرة أخرى أن التنظيم الإخواني المتشدد لازال يواصل استهدافه للمجتمعات الخليجية بوسائل وأساليب تصاعدية. لكن كان للتعاون الأمني بين الإمارات والسعودية أثره الفعال في اجتثاث تلك الخلية، إذ أعلنت الدولتان أنهما ستقدمان أفرادها للقضاء وفق القانون والدستور. إن استهداف الإمارات والسعودية بشبكة إخوانية تخريبية واحدة، وفي الوقت الحالي تحديداً، يؤكد ضرورة وجود خطة أمنية خليجية واضحة لمواجهة تنظيم يستهدف دول المنطقة، تنظيم ملأ صفحات تاريخه بالغدر والانقلاب الفجائي العنيف. وفي هذا الخصوص يشرح الكاتب أهمية "درع الجزيرة" التي مثلت وتمثل تجربة حية، إذ أثبتت وجودها في حرب الخليج، وفي إخماد الفتنة الطائفية في البحرين، ويمكن أن تضطلع بدور مهم في مواجهة التنظيم الإخواني ودوره في إذكاء الفتن الطائفية في دول المنطقة، بهدف خلخلة الأنظمة والمجتمعات، وإحداث فوضى وقلاقل أمنية، بعدما باءت بالفشل جهوده التخريبية السابقة من تكفير وتطاول واتصال بالأجنبي، ومحاولات تشويه لصورة الدول والمجتمعات الخليجية في الخارج.

تعليم يحقق الرؤية

يستهل الدكتور خليفة علي السويدي مقاله بالعبارة الافتتاحية لـ«رؤية الإمارات 2021 »، ونصها أن «يحظى الإماراتيون بفرص متساوية في الحصول على تعليم من الطراز الأول يرفع تحصيلهم العلمي ويوسع مدركاتهم ويصقل شخصياتهم لتكون أكثر غنى وتكاملاً، ويطلق إمكاناتهم كاملة ليسهموا بفعالية في حياة مجتمعهم». وهي مصفوفة الأهداف التي وضعت المسؤولين عن التعليم أمام تحديات واضحة، كما رسمت لهم خريطة طريق نحن بحاجة إليها كي لا يبقى تعليمنا رهناً لاجتهادات شخصية. ويتحدث الكاتب عن عقبات تؤخر الوصول إلى الأمنيات التي حددتها «رؤية الإمارات 2021 »، أهمها وجود إدارات مختلفة للتعليم، حيث تدار المدارس من قبل وزارتين، وإن وجدت لجان تنسيق بين الجهتين، فثمة فجوة تتسع بين وزارة التربية والتعليم والمجالس التعليمية، وهناك معايير مختلفة وأهداف متعددة بتعدد الجهات مما ترتب عليه وجود مناهج ومعايير متباينة لإعداد المعلمين وكذلك وجود أنظمة تقويم مختلفة.

الأحزاب السياسية والمؤسسة الدينية

ويتطرق الدكتور رضوان السيد في هذا المقال إلى الأزهر الشريف ودوره العلمي والديني؛ فهو المؤسسة الدينية الكبرى بمصر، وله إشعاعات تاريخية في العالم الإسلامي. بيد أن الجماعات الدينية ما كانت لها علاقات جيدة بالأزهر منذ آماد، وعندما صار "الإخوان" حزباً وصارت لهم أجندة سياسية، صاروا يقولون إنه لا يقوم بواجبه في مكافحة الظلم، وتنقية الدعوة من تغولات السلطة، ولذا ينبغي إصلاحه أو إقفاله! وعندما قامت الثورتان بمصر وتونس، ووصلت أحزاب إسلامية للسلطة، اصطدمت فوراً بالمؤسسات الدينية، الزيتونة في تونس والأزهر في مصر. وإن لم يصطدم "الإخوان" بالأزهر صراحةً بعد الثورة، فإن السلفيين كانوا مختلفين معه قبل الثورة لأسباب عقدية. فالأزهر أشعري العقيدة، بينما يعتبر السلفيون أن الأشعرية بدعة. لكن الأصوليين الإسلاميين عموماً ليسوا مع "التقليد الإسلامي" الذي يقوده الأزهر منذ قرون، فإسلامهم الذي يريدون تطبيقه إسلام عقائدي، بل إسلام حزبي ينفي الآخر ولا يستوعبه أو لا يرغب في ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا