• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

شملت آلاف السلال الغذائية للمتضررين من المليشيات الانقلابية

مساعدات إماراتية جديدة إلى «يختل» و«نسمة» وشبوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2017

المخا، شبوة، حضرموت (وام)

قدم فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في اليمن، مساعدات إغاثية عاجلة لسكان بلدة يختل الساحلية الواقعة على بعد 12 كيلومتراً شمال مدينة المخا بعد استعادتها من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، للمساهمة في رفع المعاناة عن العائلات المحررة التي عاشت أوضاعاً صعبة.

وجاءت هذه الإغاثة تجسيداً للدور الذي تقوم به الهيئة في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، ومساهمة منها في تخفيف الأعباء المعيشية على سكان المنطقة الذين يعانون أوضاعاً اقتصادية صعبة إبان الوضع الذي فرضته المليشيات، حيث وزع فريق الهلال الأحمر أكثر من 5 آلاف سلة غذائية متكاملة، إضافة إلى بطانيات وخيام على العائلات المحررة في يختل.

وعبر أهالي البلدة عن امتنانهم دولة الإمارات العربية المتحدة السباقة في مد يد العون للمحتاجين، خصوصاً مناطق الساحل الغربي التي عانى أهلها الحصار المفروض من قبل المليشيات الانقلابية على مدى عامين. وقال أحد أبناء يختل إن الإمارات قدمت الكثير من المساعدات الإنسانية والدعم العسكري من أجل تحريرهم من الحصار والمعاناة.

وأثنى أهالي يختل على دور «الهلال الأحمر» التي قدمت القوافل الإغاثية للمناطق الساحلية «ذوباب، المخا، يختل» بعد تحريرها بساعات، بل ووصلت إلى بعض المناطق والمعارك كانت لا تزال مستمرة. وأعرب المستفيدون من المساعدات عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات، حكومة وشعباً، ولفريق الهلال الأحمر على جهوده في إيصال هذا المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، وأكدوا أن السلال الغذائية جاءت في وقتها المناسب.

وفي الإطار نفسه، قدمت هيئة «الهلال الأحمر» مساعدات إنسانية عاجلة مكونة من سلال غذائية وملابس شتوية وبطانيات للأسر المعوزة في منطقة «نسمة» بمديرية ساه النائية في حضرموت، في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارات للتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية التي تعصف بسكان هذه المناطق. وكان أهالي منطقة «نسمة» قد وجهوا نداءات عاجلة إلى فريق «الهلال» الذي تجاوب مع نداءاتهم على الفور، وأوفد فريقه الميداني لتلمس احتياجاتهم. وأكد الفريق أن الهيئة تضع ضمن أولوياتها سكان الأودية والقرى النائية الذين يعيشون أوضاعاً قاسية. وعبر أهالي المنطقة عن جزيل شكرهم للإمارات، ولـ «الهلال الأحمر» على ما تقدمه من مساعدات تخفف من معاناتهم.

وواصلت هيئة «الهلال الأحمر» أمس توزيع المساعدات الإغاثية على سكان محافظة شبوة، ضمن مشروع توزيع السلال الغذائية الذي تنفذه في إطار الدعم الإنساني الذي تقدمه الإمارات للتخفيف من معاناة الأهالي، ومواصلة جهودها الخيرية والإنسانية لمساعدة السكان على مواصلة حياتهم، وتعزيز أمنهم واستقرارهم.

وقال مشرف فريق الهلال الأحمر شوقي التميمي، إن السلال التي تم توزيعها هي المرحلة الثانية من المشروع لتخفيف معاناة أهالي المنطقة في المجالات الخدمية والإنسانية كافة، وسد الفجوة الغذائية بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، وتلبية احتياجات السكان من المواد الغذائية نظراً لشحها في ظل عدم توافر السيولة المالية لشرائها لدى الأسر المتضررة. وأعرب عن أمله في أن تساعد المساعدات في التخفيف من معاناة الأهالي، لافتاً إلى أن الهيئة كثفت جهودها الإنسانية لتغطية مختلف مناطق شبوة، ومؤكداً أن عملية التوزيع تمت بموجب آلية تتخذها الهيئة لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى مستحقيها.

وثمن الأمين العام للمجلس المحلي في مديرية رضوم، هادي سعيد الخرما، الأعمال الإنسانية التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر عبر توزيع المساعدات الإغاثية لأهالي محافظة شبوة. وأشاد بالجهود الكبيرة التي تقدمها في إيصال المواد الإغاثية إلى مستحقيها بكل سهولة ويسر. وقال إن البصمات الإماراتية في شبوة ومختلف المحافظات المحررة، لا يمكن نسيانها، خصوصاً أنها جاءت في ظروف صعبة كانت تعيشها المحافظة جراء الحرب الأخيرة. وأضاف أن السكان في شبوة يعانون ظروفاً اقتصادية صعبة ومعقدة، ويفتقرون لأبسط الخدمات، داعياً إلى ضرورة حشد الجهود لمواجهة الوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه المديرية.