• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بمشاركة 6 جهات مجتمعية

«أبوظبي التقنية» تنظم «منا وفينا» لإسعاد 60 طفلاً يتيماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت كلية التقنية للطلاب بأبوظبي فعالية «منا وفينا» الخيرية التطوعية للعام الرابع على التوالي، والتي استهدفت هذا العام فئة الأطفال الأيتام، بهدف مشاركة هذه الفئة اهتماماتهم ويومياتهم وإسعادهم من خلال أنشطة وفعاليات جاذبة ومحببة لهم. ويؤكد طلبة الكلية من خلال تنظيم هذا الحدث، أهمية دعم فئات المجمع المختلفة، والتفاعل معهم لإسعادهم. وقام على تنظيم الفعالية مجموعة من خريجي كلية التقنية بأبوظبي من أعضاء مجلس الطلاب السابقين والمؤسسين لمبادرة «منا وفينا»، بالتعاون مع مجلس الطلاب الحالي وأعضاء عدد من الأندية الطلابية، منها نادي «بادر للأعمال التطوعية» ونادي «لمسة أمل»، إضافة إلى طلبة قسم الإعلام بالكلية، وبمشاركة عدد من الجهات المجتمعية، ومنها نادي أبوظبي للفروسية، وإدارة الطوارئ والسلامة العامة لشرطة أبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، ومؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر، وجمعية الشرطة النسائية الإماراتية، ومفوضية كشافة أبوظبي.

وعبر المهندس عبدالرحمن الجحوشي مدير كلية أبوظبي التقنية للطلاب، عن سعادته بتفاعل الطلبة وإحساسهم العالي بالمسؤولية المجتمعية، من خلال اهتمامهم بتنظيم فعالية «منا وفينا» بشكل سنوي التي يخصصونها في كل عام لفئة محددة من فئات المجتمع التي تحتاج إلى من يشاركها اهتماماتها ويتفاعل معها، سواء من فئات الاحتياجات الخاصة أو المرضى وكبار السن أو الأيتام، ما يشير إلى مدى وعي طلبة الكلية، وحبهم للعمل التطوعي والإنساني.

وأضاف أن طلبة الكلية يحرصون على تنظيم العديد من الفعاليات المجتمعية والتطوعية والمشاركة في أي مناسبات خيرية، وهم يبادرون بذلك من أنفسهم، لأن هؤلاء هم غرس قيادتنا الوطنية التي أرست قواعد نهج إنساني مشهود له محلياً وعالمياً، وأصبح العمل التطوعي والإحساس بالآخر من الممارسات اليومية في مجتمع الإمارات، وتسعى كليات التقنية العليا في استراتيجيتها دائماً إلى تعزيز هذا النهج، والتأكيد على أن العمل التطوعي والخدمة الاجتماعية جزء من حياة الطالب، وتدعم الأنشطة والمبادرات كافة في هذا المجال.

تواصل مستمر

من جانبه، ذكر الخريج عبدالهادي الحمادي مؤسس مبادرة «منا وفينا» في كلية أبوظبي التقنية للطلاب، أنه سعيد بتواصلهم المستمر كخريجين مع كليتهم، ما يؤكد مدى شعورهم بالانتماء والولاء لها، مثمناً تعاون إدارة الكلية معهم وإتاحة الفرصة لهم لإقامة فعالياتهم التي تحمل في مضمونها قيماً إنسانية ومجتمعية راسخة فيهم.

60 يتيماً

وذكرت الخريجة خلود الجابري، أن «مبادرة منا وفينا» تستهدف في كل عام فئة مختلفة من المجتمع، حيث ينظمون كطلبة وخريجين من الكلية، أنشطة ومسابقات لإسعاد هذه الفئة والمساهمة في تعريف المجتمع بها وباحتياجاتها، وهذا العام جاء التركيز على فئة الأيتام، حيث تم استقطاب (60) طفلاً يتيماً، وذلك بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر، في حين تعاونت بقية الجهات المشاركة في تقديم مسابقات وأنشطة لهم، أسعدتهم كثيراً، مشيرة إلى جهود أكثر من (40) من طلبة الكلية ممن تطوعوا للمشاركة في تنظيم الحدث، وإسعاد الأطفال الأيتام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض