• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

عملية عسكرية على مواقع الانقلابيين في «المصلوب»

«الشرعية» تواصل ملاحقة فلول «القاعدة» في المكلا وشبوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2018

بسام عبدالسلام، عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن)

واصلت قوات الشرعية المدعومة بغطاء جوي من طيران التحالف العربي تعقب عناصر تنظيم «القاعدة» في وادي المسيني غرب مدينة المكلا لليوم الثالث، وسط استحداث مواقع عسكرية وتضييق الخناق على العناصر الإرهابية التي فرت للتلال والشعاب الجبلية المجاورة الوادي. وقال مصدر عسكري لـ«الاتحاد»، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النخبة وفلول من التنظيم الإرهابي عقب فرارها من مواقعها، مؤكداً أن القوات واصلت انتشارها وتمركزها في الوادي. وأضاف المصدر أن قوات الشرعية دفعت بتعزيزات إضافية إلى الوادي من أجل إحكام السيطرة على مداخله ومخارجه وتضييق الخناق على من تبقى من عناصر إرهابية. وأكد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج البحسني، أن القوات عازمة على تعقب فلول التنظيم التي فرت باتجاه التلال والشعاب الجبلية والقضاء عليها، موضحاً أن المواجهات بين قوات الشرعية والإرهابيين انتقلت إلى التلال المجاورة للوادي، وهي آخر المواقع التي يتمركزون فيها ويجري التعامل معها والقضاء عليها.

وفي غضون ذلك، شهدت مديرية «عمد» في وادي حضرموت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرعية وعناصر «القاعدة» بالقرب من «عقبة عجزر» المحاذية لمحافظة شبوة. وقال مصدر محلي لـ«الاتحاد» إن القوات الأمنية تقدمت صوب طريق «الضليعة» في وادي عمد وأجبرت مسلحي «القاعدة» على الفرار والتوجه باتجاه مناطق نائية، مضيفاً أن العناصر الإرهابية شنت قصفاً عشوائيا بقذائف الهاون استهدفت مناطق سكنية بوادي عمد وضواحي دوعن بحجة استهداف القوات الأمنية دون أن تسفر عن سقوط ضحايا.

وفي سياق آخر، شنت قوات الشرعية فجر أمس، عملية عسكرية على ميليشيا الحوثي الإيرانية في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف شمالي شرق اليمن. وأفاد مصدر عسكري بأن قوات الشرعية نفذت عمليتها على مواقع تمركز الحوثيين في مناطق «الهيجة، العقدة والحلو» بمديرية المصلوب. وتمكنت قوات الشرعية من قتل بعض عناصر الميليشيات في تلك المواقع وفرار آخرين.

وفي السياق ذاته، قتل قائدان من ميليشيات الحوثي الإيرانية خلال اشتباكات مع قوات الشرعية في محافظة الجوف. وذكرت مصادر أن القتيلين هما طه حسين ملفي الرامزي، ومحمد هادي حسين ملفي الرامزي، وقد لقيا مصرعيهما في مواجهات مسلحة قرب منطقة المهاشمة في الجوف.

وشنت طائرات التحالف العربي العديد من الغارات على مواقع الميليشيات الانقلابية في العديد من الجبهات، واستهدفت الغارات تعزيزات عسكرية للميليشيات في مديرية «التُحيتا» الساحلية وعلى الطريق بين مديريتي حيس والجراحي جنوب محافظة الحديدة، ما أسفر عن تدمير مركبات وعتاد عسكري ومقتل العشرات من عناصر الميليشيات. وشملت الغارات مواقع في مديرتي نهم وصرواح، كما دمرت تعزيزات عسكرية للميليشيات على الطريق الواقع بين صرواح وصنعاء.