• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال زيارتها «الإمارات لتنمية الشباب» في أبوظبي

شما المزروعي: الشباب رهان قيادتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2016

دبي (وام)

أكدت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، أن العمل التطوعي في أي مجتمع من القيم التي تسمو بالفرد وتنمو بالمجتمع، وأن الفرصة أصبحت كبيرة للشباب في وقتنا الحالي، لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع من خلال المبادرات التطوعية والابتكار والمعرفة التي تحقق طموحات وطننا الغالي. جاء ذلك خلال زيارة معاليها إلى «مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب» في أبوظبي، حيث التقت وبحضور الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، سفيرة برنامج «اصرف صح» في الدولة، وكلير وودكرافت الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي، عدداً من مديري المبادرات والبرامج في المؤسسة، إضافة إلى المتطوعين والمنتسبين في هذه المبادرات والبرامج. تأتي زيارة معاليها في إطار سلسلة الجولات التي تقوم بها للقطاعات والمؤسسات الشبابية في الدولة، بهدف الالتقاء بفئة الشباب والاستماع إلى أفكارهم وتطلعاتهم فيما يخص القطاع الشبابي، وتنميته، حيث زارت معاليها المؤسسة للتعرف إلى برامجها ومبادراتها، وتنسيق الجهود لخدمة شباب الوطن. وتوجهت معاليها بكلمة للشباب المتطوعين في المؤسسة «بجهودكم والتحاقكم بالعمل التطوعي، تعطون الأمل لغيركم، وتمثلون قدوة للشباب ليحذو حذوكم، وتكونون خير سفراء للشباب في داخل الدولة وخارجها، كما أنكم تخدمون وطنكم وتسهمون في رفعته ونهضته». وأضافت معاليها: «إن شباب الوطن مهما كانت وظيفتهم أو دورهم في المجتمع، هو الثروة، وهم رهان قيادتنا على مواصلة مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات، وبسواعدكم ومحبتكم للوطن، سنواصل مسيرة النهضة والحفاظ على مكتسباتنا». وأشادت معاليها بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وما تقدمه للمجتمع، موضحة أن حرصها على زيارة مؤسسة الإمارات يأتي من إيمانها بدور المؤسسة وأهدافها، حيث لعبت المؤسسة بتوجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس الإدارة، دوراً محورياً على مدار أكثر من 11 عاماً على دعم وتمكين الشباب الإماراتي في المجالات كافة، إضافة إلى نشر وتعزيز ثقافة التطوع في مختلف أنحاء الدولة.

وقالت: «إن المؤسسة أصبحت اليوم شريكاً أساسياً في تنمية المجتمع وخدمته من خلال مختلف أنشطتها ومبادراتها التي تلامس حياة كل شاب في مجتمعنا، وتركز على دعم الشباب في محاور رئيسة عدة، منها القيادة والتمكين والدمج الاجتماعي والمشاركة المجتمعية». وتضمن جدول الزيارة عرضاً لبرامج المؤسسة المختلفة، مثل «تكاتف» و«ساند»، و«بالعلوم نفكر» و«كفاءات» و«اصرف صح»، إضافة إلى جولة في المؤسسة للتعرف إلى أهم الأقسام التي تحويها، والالتقاء بعدد من المتطوعين والمنتسبين في برامج المؤسسة من شباب الإمارات، وبحث سبل تطوير وتوحيد الجهود الشبابية في دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض