• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

%16 حصة «الكهرومائية» من الكهرباء المولدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

وبالحديث عن الطاقة الكهرومائية، فبصرف النظر عن كونها لم تشكل أكثر من 2.6% من الطلب الأولي للطاقة العالمية في 2015، إلا أنها ونظراً لكفاءتها التحويلية العالية، أسهمت بما يزيد على 16% في الكهرباء المولدة حول العالم خلال العام 2017.

ومن الطبيعي زيادة هذه النسبة في دول تتمتع بوفرة في موارد المياه مثل، النرويج وكندا والبرازيل وفنزويلا وأستراليا.

وفي نفس الوقت، يعتبر توفر المياه من العوامل التي تحدد نمو هذا النوع من الطاقة في المستقبل، حيث يقتصر على دول ومناطق تتسم بتدفق مستمر للمياه. بالإضافة إلى ذلك، بلغت التقنيات المستخدمة في توليد الكهرباء، مرحلة النضوج لتحقق طاقة تحويلية تصل إلى 98%.

لذا، فإن المزيد من عمليات تطوير الكفاءة أو الإنتاج، تقتصر على تحديث المحطات القديمة.

وبجانب توفيرها لجزء كبير من احتياجات الكهرباء، تؤدي الطاقة الكهرومائية دوراً مهماً في استقرار نظم الطاقة في بلدان ومناطق تملك سعة عاملة تكفي لتحقيق التوازن بين التغييرات المستمرة في مستويات العرض والطلب.

لكن من عيوب الطاقة الكهرومائية، خضوعها لمخاطر الطقس مثل، شح هطول الأمطار الذي ينتج عنه عدم استقرار في كميات المياه التي تكفي لعمليات التوليد.

وفيما يختص بطاقة الكتلة، يتضمن طلبها الأولي، المواد الخام للوقود الحيوي السائل والاستخدام التقليدي «عمليات التدفئة والطبخ» والاستخدام التجاري الذي ينحصر بشكل رئيس في توليد الكهرباء.

ومن المتوقع ارتفاع استهلاك طاقة الكتلة بمتوسط نسبة قدرها 1.2% سنوياً في الفترة بين 2015 إلى 2040، أي من 28 مليون برميل من مكافئ النفط يومياً في 2015، إلى 37.3 مليون بالأرقام المطلقة. ووفقاً للتقويمات السابقة، يظل الاستخدام الكلي لطاقة الكتلة، رابع أكبر مصدر للطاقة، رغم أنها تحل خلف ثلاثة أنواع من الوقود الأحفوري، النفط والفحم والغاز.

ومن المتوقع، أن تسجل منطقة أوراسيا، أكبر معدل نمو بنحو 1.7% سنوياً على مدى فترة التوقعات، بينما يزيد استهلاك دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بوتيرة سنوية قدرها 1.6% لتستحوذ الدول النامية على نصيب الأسد من الاستهلاك بنسبة تصل إلى 75%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا