• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

بناء إطار تخطيطي وقانوني متين للإنشاء والإدارة

«بيئة أبوظبي»: خطة للتوسع في شبكة المحميات الطبيعية 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2017

هالة الخياط (أبوظبي)

تسعى هيئة البيئة في أبوظبي لزيادة نسبة المحميات الطبيعية البرية إلى 15.43% والبحرية إلى 13.45% خلال السنوات الأربع المقبلة، نظراً لما تمثله شبكة المحميات الطبيعية في أبوظبي من أهمية في المحافظة على النظم البيئية والتراث الطبيعي والثقافي في الإمارة. وأوضحت الهيئة أن النسبة الحالية للمحميات البرية هي 10.45% والمرتقب أن تصل النسبة إلى 15.43% عام 2020، فيما نسبة المحميات البحرية حالياً هي 13.22% والنسبة المرتقبة عام 2020 هي 13.45%. وأكدت هيئة البيئة في أبوظبي تركيز جهودها خلال الأعوام الأربعة المقبلة على بناء إطار تخطيطي وقانوني متين لإنشاء وإدارة شبكات تمثيل المحميات البرية والبحرية، والإدارة الفاعلة والمحافظة على المحميات البرية والبحرية، وضمان التنفيذ الفاعل لخطط المحافظة داخل الموقع، وتعزيز الإنفاذ والامتثال القانوني داخل وخارج المحميات البرية والبحرية، وتحقيق مشاركة أفضل للمجتمع في المحميات البرية والبحرية. وستقوم الهيئة بتوثيق الموائل والأنواع الرئيسية لحمايتها ومشاركة الشركاء في التخطيط المكاني، ووضع خطط إدارة المحافظة على الموائل والأنواع الرئيسية بناء على نتائج المراقبة البيئية. ومن المخرجات البيئية المرجوة تحقيق الإدارة الصحيحة للمحميات والمحافظة على التنوع البيولوجي خارج المحميات، وتزايد وفاعلية إدارة تمثيل الأنواع المهددة بالانقراض والنادرة في إطار شبكة من المحميات البحرية والبرية. وتتميز أبوظبي باحتضانها مجموعة متنوعة من النظم البيئية التي تشمل غابات القرم، والشعاب المرجانية، والأعشاب البحرية، والسبخات الساحلية والداخلية، والكثبان الرملية، وغيرها من النظم البيئية التي تقدم العديد من المنتجات والخدمات المباشرة وغير المباشرة للمجتمع المحلي مثل البروتين السمكي، وحماية المناطق الساحلية من التآكل، وتنظيف الهواء والماء من التلوث، كما أنها تعتبر ملجأ للأنواع الحيوانية الهامة، وتشكل وجهات للسياحة البيئية، كما أنها تمثل قيماً تراثية وثقافية. وكانت هيئة البيئة في أبوظبي ولتعزيز نهج السياحة البيئية قد افتتحت عدداً من المحميات الطبيعية أمام الزوار مثل محمية الوثبة للأراضي الرطبة، ومتنزه القرم الوطني، انطلاقاً من أن نجاح حماية التنوع البيولوجي والمحافظة على الموائل الطبيعية، يتطلب المحافظة على مستوى عال من التواصل بين سكان أبوظبي وتراثها الطبيعي. وأتاح افتتاح المحميات الطبيعية الفرصة للمجتمع المحلي للوصول إلى هذه المناطق المحمية والتعرف على أهميتها ودورها في حماية الأنواع والبيئات بشكل أكبر، والجهود التي تبذلها الهيئة لحماية التنوع البيولوجي الثري ودور المجتمع ومسؤولياته تجاه حماية البيئة والمحافظة على الإرث الطبيعي للإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا