• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

وفاة قائد «كتائب عبدالله عزام» في سجن لبناني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

بيروت (وكالات) - أعلنت قيادة الجيش اللبناني أمس عن وفاة قائد تنظيم “كتائب عبد الله عزام” السعودي، ماجد الماجد، بعد تدهور حالته الصحية في المستشفى العسكري المركزي في بيروت. وقالت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، في بيان، إنه إلحاقاً لبيانها السابق، تشير قيادة الجيش إلى وفاة الموقوف المدعو ماجد الماجد صباح امس أثناء معالجته في المستشفى العسكري المركزي، وذلك نتيجة تدهور وضعه الصحي. وكان الجيش اللبناني أعلن أمس الأول في بيان عن اعتقال الماجد واصفاً إياه بـالمطلوب الخطر.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية في وقت سابق امس أن الماجد توفي منذ بعض الوقت، اثر تدهور حالته الصحية، بعدما تم القبض عليه منذ أيام من قبل مخابرات الجيش اللبناني. يشار إلى أن كتائب عبد الله عزام أعلنت مسؤوليتها عن تفجير استهدف في السفارة الإيرانية في بيروت في نوفمبر الماضي.

والماجد مطلوب من السلطات اللبنانية لاشتراكه عام 2007 بالحرب التي قادها زعيم تنظيم “فتح الإسلام” شاكر العبسي، ضد الجيش اللبناني، في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان.كما أن الماجد ملاحق أيضا من قبل سلطات بلاده بقضايا تتعلق بـالإرهاب

وأضافت المصادر أن الماجد السعودي الجنسية والمطلوب القبض عليه في السعودية كان يعاني من فشل كلوي ودخل في غيبوبة أمس الأول. وتابعت أنه توفي في مستشفى عسكري في بيروت.

إلى ذلك، احرق مجهولون مساء امس الأول مكتبة قديمة كبيرة يملكها كاهن أرثوذكسي في مدينة طرابلس شمال لبنان، وذلك اثر شائعات اتهمته بنشر كتابات مسيئة للإسلام تبين لاحقا أن لا علاقة له بها، وفق ما أفاد مصدر قريب من الأجهزة الأمنية. وقال هذا المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه «احرق مجهولون مكتبة السائح في طرابلس ما أتى على ثلثي كتبها ومخطوطاتها والبالغ عددها حوالى 80 ألفا».

وأضاف المصدر أن هذا الحريق يأتي اثر اتهامه بنشر كتابات مسيئة للإسلام والنبي محمد.

وتابع المصدر «بعد ذلك، التقى صاحب المكتبة الأب إبراهيم سروج قيادات إسلامية في طرابلس. وظهر جليا أن لا علاقة للكاهن بالمنشور، وتم الغاء تظاهرة كانت مقررة» ضده.