• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البرلمان العربي وعلماء السعودية يدعون لإغاثة أهالي الفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2016

القاهرة (وام)

أعرب معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي أمس، عن قلقه الشديد إزاء الوضع الإنساني لسكان مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار العراقية، جراء الحصار المفروض على المدينة.

وقال رئيس البرلمان العربي، في بيان له أمس، إن استمرار الحصار أدى إلى نقص في الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية للحياة في المدينة، داعياً قوات الأمن المحلية والدولية والمنظمات الإغاثية الموجودة في العراق للعمل على إغاثة أهالي الفلوجة الذين يعانون ويلات إرهاب تنظيم «داعش» من جهة، والحصار من جهة أخرى.

كما طالب الجروان جميع الجهات المعنية والهيئات الإغاثية بالعمل على فتح ممرات آمنة لإيصال المواد الغذائية والطبية، وإنقاذ حياة آلاف العائلات المحاصرة، في ظل توقف معظم الخدمات الحيوية في المدينة.

من جهة أخرى ناشدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء السعودية، المجتمع العربي والإسلامي أن يسارع ويوحد جهوده لإغاثة آلاف المدنيين في الفلوجة الذين يواجهون الموت جوعاً في مأساة إنسانية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن الأمانة في بيانها أمس، أنه في حين يجب القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي واجتثاثه، إلا أنه لا يجوز التغافل عن مأساة أهالي الفلوجة، فالمسلم أخو المسلم في كل الظروف والأحوال.

وأطلقت مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة «الفلوجة تموت جوعاً»، لإلقاء الضوء على ما اعتبروها مأساة عراقية تغافلت عنها الحكومة والمجتمعان العربي والدولي.

وشبهت الفلوجة بمضايا الجديدة، إذ يواجه أكثر من 150 ألف عراقي الموت كل يوم، جراء الحصار الذي فرضته الحكومة العراقية على المدينة تحت ذريعة منع الإمدادات لتنظيم «داعش»، بينما لم تستجب الحكومة للمناشدات. واتهم أحد شيوخ عشائر الأنبار يحيى السنبل، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بعجزه عن اتخاذ أي قرار إنساني لفك الحصار المفروض على الفلوجة وإيصال المساعدات من الغذاء والدواء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا