• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«داعش» تتبنى الهجوم وأحكام بالإعدام والسجن على لبنانيين وفلسطينيين بتهمة الإرهاب

منفذ تفجير الضاحية الجنوبية لبناني من عكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

عواصم (وكالات) - كشفت قيادة الجيش اللبناني أن أشلاء بشرية وجدت في السيارة المستخدمة في التفجير الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت منذ يومين، أظهرت نتيجة فحوصات الحمض النووي، أنها تعود إلى اللبناني، قتيبة محمد الصاطم من بلدة حنيدر في عكار شمال لبنان. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش إنه «تبين بنتيجة فحوصات دي ان ايه لأشلاء الانتحاري التي وجدت داخل السيارة المستخدمة في عملية التفجير الذي حصل في حارة حريك أنها عائدة للمدعو قتيبة محمد الصاطم».

وتابع بيان قيادة الجيش أن التحقيقات تستمر « بإشراف القضاء المختص لكشف كامل ملابسات الحادث». وكان تم العثور في مسرح التفجير في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت على إخراج قيد إفرادي باسم قتيبة محمد الصاطم من مواليد عام 1994، من بلدة حنيدر في عكار ، شمال لبنان. وكان مسؤول محلي من بلدة الشاب قال لوكالة فرانس برس إن جهاز مخابرات الجيش اللبناني اشتبه بأن الصاطم نفذ عملية التفجير الانتحارية الخميس.

وقال نور الدين الأحمد، رئيس بلدية بلدة وادي خالد ذات الغالبية السنية والحدودية مع سوريا، ان «والد الشاب قتيبة الصاطم تبلغ من فرع مخابرات الجيش في المنطقة ان هناك شبهات حول كون ابنه البالغ من العمر 20 عاما فجر نفسه في الضاحية الجنوبية». و«خضع الوالد لفحص الحمض النووي (دي ان ايه) لمطابقته مع فحوصات الأشلاء» التي عثر عليها في مكان الانفجار.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أمس، التفجير الذي استهدف الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت معقل “حزب الله”، وذلك في بيان نشره عبر تويتر حساب «مؤسسة الاعتصام» التابع للتنظيم ونقلت مضمونه أيضاً مؤسسة سايت المتخصصة في رصد المواقع الإسلامية.

وجاء في البيان المخصص غالبيته للأحداث في مدينة حلب السورية أن التنظيم «تمكن... من كسر الحدود واختراق المنظومة الأمنية لحزب الشيطان الرافضي في لبنان ودك معقله بعقر داره فيما يسمى بالمربع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الخميس».

واعتبر البيان أن التفجير هو «دفعة أولى صغيرة من الحساب الثقيل الذي ينتظر هؤلاء الفجرة المجرمون». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا