• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

تزايد المخاوف من التأثيرات الضارة للمصانع على الحياة

صراع «التنمية» و«البيئة» يشتعل في فيتنام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يناير 2017

ها تينه (د ب ا)

في غضون شهور قليلة، أصبحت ماي ثي بونج، محاصرة وسط كارثة مالية، بعد أن كانت مواطنة صاعدة من أبناء الطبقة المتوسطة العليا التي بدأت تترعرع في فيتنام.

فقد أدى حادث صناعي وقع في أبريل الماضي، إلى وقوع أسوأ كارثة بيئية في فيتنام منذ إعادة توحيد البلاد عام 1975 تضررت بسببه أعمال ماي (36 عاما)، التي كانت من تجار الجملة في مجال المأكولات البحرية على أرصفة الموانئ الواقعة بالقرب من أحد مناطق الصيد الأكثر ازدحاما في فيتنام.

وقالت ماي «قبل حادث فورموسا، كنا أكبر العاملين في مجال المأكولات البحرية في منطقة كي انه»، وذلك في إشارة إلى مصنع فورموسا ها تينه للحديد والصلب الذي تمتلكه تايوان، والمسؤول عن المشاكل التي تواجهها ماي. وأضافت بونج، «أريد تغيير مجال عملنا، ولكن لا نعلم ما المجال الذي يمكننا أن نعمل فيه؟».

وعلى الرغم من أن اقتصاد فيتنام من بين أسرع الاقتصاديات نموا في آسيا، إلا أن الحادث الصناعي الذي وقع العام الماضي أثار مخاوف من أن فيتنام تضحي بالبيئة في مقابل المصالح التجارية.

وقال «نجوين كوانج ايه» الاقتصادي والناقد البارز للدولة الشيوعية ذات الحزب الواحد، والذي كان يشغل منصب مدير معهد التنمية المستقرة في هانوي إن «الحكومة تجيد فقط الكلام، ولكنها تخفق في اتخاذ إجراءات مفيدة لحماية البيئة». وأضاف «يعتقدون أنه في المرحلة الأولى للتنمية، عندما تكون الدولة ما زالت فقيرة، يتعين عليهم التضحية بالبيئة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا