• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

بدور القاسمي تدعو إلى تأسيس مركز لإدارة حقوق النسخ بالإمارات

الشارقة تشهد انطلاق «الملتقى الإماراتي لحقوق النسخ 2017»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2017

عصام أبو القاسم (الشارقة)

بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين، وبمشاركة نخبة من المتخصصين بقضايا النشر وصناعة الكتاب، انطلقت صباح أمس (الاثنين) في مبنى 1971 في جزيرة العلم بالشارقة، أولى فعاليات «الملتقى الإماراتي لحقوق النسخ 2017»، الذي تنظمه جمعية الناشرين الإماراتيين بالتعاون مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية، واتحاد كُتّاب أدباء الإمارات، وبمشاركة مجموعة من المتخصصين من مركز تراخيص حقوق النشر في الولايات المتحدة، والاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ.

حضر الملتقى الذي يختتم مساء اليوم (الثلاثاء)، كل من الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، وأحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وإبراهيم العابد، مستشار المجلس الوطني للإعلام، ومروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ونورة النومان، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار مخطوطة «5229»، والدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية، وعبدالله دعيفس، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، ورغدة تريم، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وجاسم البلوشي، رئيس التميز المؤسسي بمصرف الشارقة الإسلامي.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول، عدداً من الجلسات الحوارية، التي استعرض المتحدثون من خلالها أبرز القضايا المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية واستخدام المواد المعرفية بصورة قانونية، ومدى أهمية التعليم والثقافة في تشكيل الوعي ونشره حول قضايا حقوق النشر والتراخيص.

وقالت الشيخة بدور القاسمي في كلمة افتتاح الملتقى: «عودتنا دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون رائدةً في جميع المجالات، وسباقة في أخذ زمام المبادرة في كل ما من شأنه أن يدعم تنافسية اقتصادنا وسمعة دولتنا في المحافل الدولية، ونعتقد أنه حان الوقت لإنشاء أول مركز متخصص لإدارة النسخ في العالم العربي في دولتنا».

وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن الهدف من الملتقى هو رفع مستوى الوعي حول هذا المجال وإثراء النقاش حول تأسيس مراكز إدارة حقوق النسخ ودورها ومسؤولياتها وآليات العمل، مشيرة إلى أن الشارقة تتطلع لرؤية بيئة محفزة للإنتاج الإبداعي من خلال المزيد من حماية الحقوق الفكرية وتحقيق التوازن بين مصلحة الناشر والمؤلف والقارئ لكي ينعم مجتمعنا بالاستمرارية في الإبداع والاستمرارية في إنتاج الثقافة.

وجاءت الجلسة الأولى بعنوان: «مهام منظمات حقوق النسخ، وعملية الترخيص»، وشارك فيها كل من مايكل هيلي، المدير التنفيذي للعلاقات الدولية في مركز تراخيص حقوق النشر، وتاريا اولسون، مستشار دولي في قضايا الملكية الفكرية، وكارولاين مورغان، الرئيس التنفيذي والمدير العام للاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ.

وحملت الجلسة الحوارية الثانية عنوان «الإدارة الجماعية في القطاع الإبداعي»، وشارك فيها كل من: وتاريا اولسون، مستشار دولي في قضايا الملكية الفكرية، وناصر خصاونة الرئيس المشارك للمنتدى العربي الإقليمي لرابطة المحامين الدولية، وأدارها الدكتور عبدالرحمن العبيدلي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية.

وشارك في الجلسة الثالثة التي جاءت تحت عنوان «دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في حماية أصحاب الحقوق» كل من حبيب الصايغ، أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء العرب، رئيس تحرير صحيفة الخليج المسؤول، رئيس اتحاد الكتاب الإماراتيين، وكارولاين مورغان، الرئيس التنفيذي والمدير العام للاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ، وأدارتها د. مريم الشناصي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا