• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

أشاد بدعم القيادة الرشيدة المتواصل

نهيان بن زايد: كسبنا تحدي تنظيم طواف أبوظبي مرتين خلال 4 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بالنجاحات الكبيرة التي حققتها النسخة العالمية الثالثة لطواف أبوظبي على مدار أربعة أيام، مؤكداً سموه أن الطواف نقل للعالم صوراً ومشاهد رائعة عن معالم النهضة العمرانية والثقافية والتاريخية لإمارة أبوظبي في المراحل الأربع التي شملت المنطقة الغربية ومدينة أبوظبي والعين وحلبة مرسى ياس، مبيناً سموه أن طواف أبوظبي يعد من الفعاليات الرياضية المهمة والداعمة في الوقت ذاته لترسيخ مكانة أبوظبي عالمياً.

وقال سموه: «اهتمام ودعم القيادة الرشيدة المتواصل لمختلف القطاعات، أثمر منجزات تنموية كبيرة، ساهمت في ترجمة الخطط والاستراتيجيات الرامية لوضع أبوظبي في طليعة مدن العالم، كما قاد الإمارة لتكون أرضاً خصبة للإبداع والتميز، وملتقى لصناع القرار ونجوم العالم في شتى المجالات، ومنصة لاستضافة أهم الفعاليات العالمية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياحي والرياضي»، متقدماً سموه بالشكر والتقدير لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على رعايته لطواف أبوظبي، والتي تركت الأثر البارز على نجاح نسخته الثالثة.

وأضاف سموه: «مشاركة 160 دراجاً محترفاً ينتمون لـ 20 فريقاً عالمياً، يمثلون 34 دولة في النسخة الثالثة، يمثل نجاحاً جديداً لمسيرة التنمية، ويعكس الدور الفعال الذي تلعبه العاصمة بريادتها العالمية، ويجدد أيضاً التزام أبوظبي تقديم الحدث الرياضي المهم للعالم بأفضل صورة، ووفق أعلى معايير التنظيم الاحترافي، وهو ما أكسبها الثقة الكبيرة من الأسرة الدولية والفرق العالمية»، موضحاً سموه أن الحدث بدورته العالمية الثالثة حقق الكثير من المكتسبات المهمة لإمارة أبوظبي على صعيد العوائد الاقتصادية، ودعم القطاع السياحي والرياضي.

وأكمل سموه قائلاً: «إن تنظيم حدث عالمي كطواف أبوظبي مرتين في غضون أربعة أشهر، يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة للكثير من دول العالم، بيد أن العاصمة استطاعت بقدراتها وإمكاناتها، أن تكسب الرهان بتقديمها الحدث بنسخته العالمية الثالثة في أبهى صورة وسط تحدي ومنافسة نخبة دراجي العالم، وتكامل تنظيمي من الجوانب الفنية والتحكيمية والتسويقية والإعلامية كافة، نتيجة لخطط محكمة وضعها مجلس أبوظبي الرياضي، وجهود استثنائية لأبناء وبنات الوطن المخلصين».

وقدم سموه التهنئة إلى الفائزين بمراحل طواف أبوظبي الأربع، وأكد سموه أن العاصمة أبوظبي سعدت كثيراً بضيوفها على مدار الأيام الماضية، وترحب بهم دائماً على أرض الإمارات، معبراً سموه عن فخره بفوز فريق الإمارات بلقب طواف أبوظبي، متمنياً سموه أن يكون اللقب خير بداية يستهل بها الفريق مشواره في السباقات العالمية لموسم 2017، وأن يشكل دافعاً للأجيال في مجتمع الإمارات على ممارسة رياضة الدراجات الهوائية، وإعلاء شأنها، والتمتع بصحة ولياقة بدنية جيدة. وأكد سموه أن طواف أبوظبي ساهم، وعلى مدار نسخه الثلاث، في رفع مستوى الوعي الثقافي بأهمية الرياضة ودورها في مواجهة التحديات الصحية، وتغيير نمط حياة أفراد المجتمع نحو الأفضل، بما يتماشى مع خطط حكومة أبوظبي الهادفة لتقديم السبل الكفيلة حياة مثالية لفئات المجتمع كافة، مشيراً سموه إلى أن طواف أبوظبي تميز بتفاعل جماهيري غفير في مسارات المراحل الأربع كافة، وهو ما ينم عن مدى تطور ثقافة المجتمع والانعكاسات الإيجابيات التي أحدثها طواف أبوظبي في نسختيه الأولى والثانية، مشيراً سموه إلى أن أبوظبي عودت العالم على التألق والتميز والإبهار في الأحداث كافة التي تقام على أرضها، ومن هذا المنطلق كان الشعار عند استضافة الطواف للمرة الثالثة، هو تأكيد هذا المعنى، وترسيخه لدى الجميع في شتى أنحاء العالم من المهتمين بالرياضة بأنواعها كافة. وأكمل سموه قائلاً: «نفخر باستضافة مثل هذه الفعاليات العالمية الكبيرة التي تدعم خطط التطور والنماء لأبوظبي، وتساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات التي تعزز النهضة الشاملة التي تعاصرها الإمارة».

وتوجّه سموه بالشكر والتقدير إلى جميع الجهات الراعية وتعاونها المميز في دعم النسخة الثالثة لطواف أبوظبي بجميع مراحله، مشيداً سموه بجهود المتطوعين والشركاء والداعمين لهذا الحدث الكبير الذي يقدمه مجلس أبوظبي الرياضي في ضوء مساعيه الرامية لجعل أبوظبي عاصمة عالمية للرياضة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا