• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

استمرار الاحتجاجات على جريمة اغتصاب في نيودلهي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 ديسمبر 2012

نيودلهي (رويترز) - سعت الحكومة الهندية أمس الى إخماد احتجاجات متزايدة في نيودلهي منذ اغتصاب جماعي لشابة وحظرت التجمعات التي تزيد على خمسة أشخاص لكن الآلاف واصلوا التدفق على وسط العاصمة للتعبير عن غضبهم.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لمنع الحشود من الزحف إلى القصر الرئاسي كما فعلوا قبل يوم في اشتباكات قالت وسائل الإعلام إنها أسفرت عن إصابة أكثر من 20 محتجا.

وقال أطباء إن الضحية التي تبلغ من العمر 23 عاما في جريمة الأسبوع الماضي والتي تعرضت للضرب والاغتصاب لمدة ساعة ثم أُلقيت من حافلة متحركة في نيودلهي ما زالت في حالة حرجة على جهاز التنفس الصناعي لكنها تستجيب للعلاج.

وفي نيودلهي أعلى عدد من الجرائم الجنسية بين المدن الهندية الرئيسية إذ يرد بلاغ عن حدوث جريمة اغتصاب كل 18 ساعة. ولا يجري الإبلاغ عن أغلب حوادث الاعتداء الجنسي ولا تحظى بالانتباه الكافي لكن وحشية جريمة الأسبوع الماضي أشعلت أكبر احتجاجات تشهدها العاصمة منذ مظاهرات منتصف العام الماضي ضد الفساد الذي هز حكومة رئيس الوزراء مانموهان سينج.

ويطالب المحتجون وأغلبهم من طلبة الجامعة وبينهم أيضا ربات بيوت وحتى أطفال بأن تتخذ السلطات المزيد من الخطوات لضمان سلامة النساء ويريد بعضهم تطبيق عقوبة الإعدام على المتهمين.

وأغلق عدد من محطات المترو في المدينة ووضعت حواجز في عدة طرق اليوم لمنع احتشاد المحتجين. لكن بحلول بعد الظهيرة زاد حجم الحشود حول نصب «بوابة الهند» التذكاري إلى اكثر من ألفي شخص. ووقعت اشتباكات بالأيدي قرب مبان حكومية حيث هتف شبان قائلين «تسقط شرطة دلهي» وألقوا بزجاجات على القوات التي تمنعهم من التحرك.

وإذعانا للضغط الشعبي خرجت سونيا غاندي زعيمة حزب المؤتمر الحاكم من مقر إقامتها بعد منتصف الليل للتحدث مع المحتجين. وظهرت مرة اخرى أمس مع ابنها راهول غاندي الذي ينظر له على أنه رئيس وزراء المستقبل. وقال أحد الطلبة الذي التقى بالاثنين «طمأنتنا على سير العدالة» لكن بعض المحتجين هتفوا قائلين «تسقط سونيا غاندي».