• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

نشأت في أميركا واستقرت في السودان

«صدقات» مبادرة خيرية تعكس قدرة الأفراد على خدمة المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 فبراير 2013

عندما تنزع النفس إلى عمل الخير ومساعدة الغير ممن يحتاجون إلى الوقوف بجانبهم، وهم كثر في أيامنا هذه، من الطبيعي أن يسعى الفرد إلى القيام بمبادرة خيرية تحقق له ما أراد وتترجم إحساسه بآلام وآمال إخوته في الإنسانية، إلى واقع ملموس وتجربة ثرية تعكس قدرة الإنسان على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع الذي ينتمي إليه، إذا ما توافرت لديه النية الصادقة والعزم على تخطي الصعاب التي قد تحول دون تحقيق ما أراد من مشاريع الخير، هذا هو واقع الحال مع مجموعة من أبناء السودان الذين تكاتفوا ونجحوا في إنجاز واحد من أفضل المشاريع الخيرية على أرض السودان يحمل اسم «صدقات».

أحمد السعداوي (أبوظبي) - بدأت الفكرة، وفق المدير التنفيذي لمبادرة «صدقات» يقول ناظم بشير، قبل عشر سنوات من خلال مجموعة من شباب السودان يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية، وكانوا يبحثون عن مصارف للصدقة، ويشجعون بعضهم البعض على الإنفاق في سبيل عمل الخير، وتعريف زملائهم وزميلاتهم في الغربة بطرق وأماكن الإنفاق، إذ أنهم أحسوا بأن هناك كثيرا يودون المساعدة، ولكنهم لا يعرفون كيف وأين، كما أنهم غير مدركين لمدى قدرتهم على المساهمة في صنع واقع أفضل.

توافق جماعي

يوضح بشير أن توافق الجميع على المشروع الأول أطلقه في أوائل العام 2002 بتأهيل مسجد بمدينة أم درمان في السودان، بعد ذلك تم إقامة مائدة رمضانية في الحرم النبوي الشريف لعامين متتاليين في 2003 و2004، وفي العام نفسه تم التكفل بنفقات طباعة كمية مقدرة من المراجع الجامعية لكلية الهندسة جامعة الخرطوم، بعد رواج المبادرة والتفاف الكثيرين حولها، حيث تطورت إلى عمل وتوزيع 50 حقيبة رمضانية على الأسر الغير مقتدرة، وتحمس الكثيرين من المغتربين بالولايات المتحدة للفكرة، ولكن بعد عودة مجموعة من أعضاء مجموعة مبادرة صدقات إلى السودان، وجدوا أن الكثير من المقيمين داخل السودان هم أيضاً لا يعرفون أين يذهبون بصدقاتهم، وتوافق الكل على أن مشروع الحقيبة الرمضانية هو الأمثل، وتزايد عدد الحقائب المعبأة على مدار سنوات متصلة دونما انقطاع ليصل إلى آلاف الحقائب في العام الواحد.

ويضيف «اتسع نشاط المجموعة ليشمل مشاريع السقيا سواء أكانت في حفر آبار ارتوازية كاملة بجميع ملحقاتها للتجمعات السكانية الكبيرة، أو للقرى الصغيرة في مختلف أنحاء السودان، كما تم التوسع في مشاريع الإطعام ليشمل المساهمة في إفطار عدد من الطلاب بمدارس تقع في أم درمان ليصل العدد إلى أكثر من 1000 طالب بعد 5 سنوات من بداية هذا المشروع».

محور الصحة ... المزيد

     
 

ولله الصدقات

فكرة عظيمة وياريت نقدر نشارك معاكم في العمل الانساني الرائع دا وبنتمني ليكم كل التوفيق

maysaa mohamed | 2013-04-05

صدقات ..فكرة لتحيا وديل أهلي وافتخر

فكرة لتحيا وديل أهلي وافتخر... اتمنى من الله العلى القدير ان يوفقكم ويسدد خطاكم الى الامام شباب ومجتمع صدقات . والى الامام دوما ناظم سراج والمجموعة الكريمة ونتمنى ان تتوسع مشروعاتها وتعم فائدتها اكبر حيز من السودان يحتاج لنا جميعا ويحتاج لايدينا وفقنا الله وياكم لعمل الخير امشو لقدام واحنا معاكم فى كل خطواتكم بكل مانستطيع

mohammed atta | 2013-02-20

صدقات ..فكرة لتحيا وديل أهلي وافتخر

فكرة لتحيا وديل أهلي وافتخر... اتمنى من الله العلى القدير ان يوفقكم ويسدد خطاكم الى الامام شباب ومجتمع صدقات . والى الامام دوما ناظم سراج والمجموعة الكريمة ونتمنى ان تتوسع مشروعاتها وتعم فائدتها اكبر حيز من السودان يحتاج لنا جميعا ويحتاج لايدينا وفقنا الله وياكم لعمل الخير

mohammed atta | 2013-02-20

عرفان

نشهد لكم بالاقتدار وتحمل التحدى وحقيقةً ما شاهدته بام عينى من اعمال منظمة صدقات ومتطوعى دليل على شئ عظيم ويدعوا لأن نفتخر به ... ادعوا لكم من كل قلبى ان يعنكم الله ويسهل لكم طريقكم وبالتوفيق فى كل خطوة وكل إنجاز قادم وديل اهل وـفتخر ..

احمد عطايا | 2013-02-18

شكر

والله الحمدلله علي هذه النعمة لانها بالجدنعمة نشكر الله عليها وانا واحد من هاولا الشباب وافتخر انو اكون منهم ومزيد من التقدم والتوفيق

محمدعبدالله الحاج | 2013-02-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا