• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

بعد فوزه بالمركز الأول في مسابقة دولية لممارسة الهواية

خالد أهلي: الدول الخارجية تصنع أجهزة اللاسلكي ونحن نفوز بمسابقاتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 فبراير 2013

لكبيرة التونسي (أبوظبي)- وصف رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لهواة اللاسلكي في الإمارات خالد إبراهيم أهلي، هواية اللاسلكي بأنها، هواية الخاصة نظرا لتكلفتها العالية، التي تتطلبها من المال والوقت لتحقيق أفضل النتائج، لافتاً إلى أن جزءا كبيرا من عمله يتعلق بالترويج للإمارات ولتراثها ولمدنها.

وأعرب أهلي عن سعادته بحصوله على المركز الأول على مستوى قارة آسيا في هواية اللاسلكي، وذلك في السباق العالمي الذي أعلنت نتائجه مؤخراً وشارك به العديد من الدول المصنعة لأجهزة اللاسلكي، مشيراً إلى أن هذا اللقب سيدفعه إلى العمل أكثر لتحقيق المزيد من الألقاب ورفع علم الإمارات عاليا في هذا المجال، وقال إن حصيلة تواصله من خلال هذه الهواية منذ بداية سنة 2010 يصل إلى 50 ألف اتصال من حول العالم، الذي يضم أكثر من 7 ملايين من الهواة. وعن حيازته على هذا المركز على مستوى قارة آسيا في هواية اللاسلكي، يقول: إنه يدخل ضمن السباقات اللاسلكية العالمية، التي يقوم بتنظيمها الاتحاد العالمي لهواة اللاسلكي، ويشارك فيها العديد من الهواة حول العالم على ترددات، تعتبر من أصعب الترددات للعمل عليها، نظرا لطبيعتها وما تحتاجه من تجهيز المحطة اللاسلكية بمعدات خاصة مقويات الإرسال.

رقم قياسي

ويضيف: دخلت المسابقة في أصعب تردد، بحيث لا يعمل إلا في الفترة الزمنية المحددة من 7 مساء إلى 7 صباحا، ويلزمه «أنتينات» هوائيات ضخمة، إذ حصلت على اثنين يصل طول كل واحد منهما إلى 15 متراً، بوزن 400 كيلو جرام، بينما تصل تكلفة كل منهما 180 ألف درهم، ومكنتني هذه الأجهزة وخبرتي الطويلة في المجال من الحصول على المركز الأول، وحققت رقما قياسيا يصعب تحطيمه في السنوات القليلة المقبلة. وأوضح أن المسابقة شهدت مشاركة أكبر الدول الممارسة لهواية اللاسلكي والمصنعة لأجهزتها، والمؤسسين لها، كاليابان وروسيا، ويعتبران من أكثر الدول تميزاً من حيث تصنيع أجهزه اللاسلكي، فهم يصنعون الأجهزة ونحن نفوز.

عن فوزه وعما ستحققه له الشهادة العالمية التي حصل عليها، يتحدث رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لهواة اللاسلكي: أعتبر ذلك فخرا واعتزازا، كوني ابن الإمارات وحزت على هذا اللقب، بينما الشهادة التي تمنح من طرف منظمة عالمية، وهي اتحاد الراديو في جنيف، تحت مظلة الأمم المتحدة، وهذه الشهادة وهذا اللقب زادني فخرا وتعلقا بهذه الهواية، وأعتبر نفسي سفيرا للإمارات من خلال هواية اللاسلكي، وهذا يعطيني دافعاً كبيراً لأمارس ترددات أخرى، وأطمح أن تكون هناك منافسة بين الشباب الإماراتي لتحطيم هذا الرقم الذي أصبح في حوزتي، وذلك سيكون في صالح الدولة لإفراز أكبر عدد من الهواة.

انتشار الهواية ... المزيد

     
 

بالتوفيق ان شاء الله

تستاهل كل خير بوعلي أخوك محمد الحوسني

محمد حسن الحوسني | 2013-03-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا