• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تقدر بملايين الدراهم

169 قضية تزييف عملات في دبي العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

تحرير الأمير

تحرير الأمير (دبي)

رصد خبراء فحص التزوير والتزييف بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، حالات تزييف عملات أجنبية، شملت الروبية الهندية والدولار والروبل والدرهم الإماراتي والريال السعودي تقدر بملايين الدراهم، بواقع 169 قضية العام الماضي، حسبما أعلن الخبير عقيل أحمد النجار رئيس قسم فحص المستندات في «الإدارة».

وقال النجار إن العملات المزيفة انطلت على بنوك ومحال صرافة لأن تزييفها كان بأقصى درجات الإتقان، مرجعا ذلك إلى تطور قدرات عصابات التزييف وجميعها من خارج الدولة، مشيرا إلى أن هناك تجار جملة في هذا النوع من الجرائم، يبيعون الـ100 ألف درهم بـ30 ألف درهم.

وتابع قائلا: إن معظم العصابات تستهدف الشخص العادي، غير ان العصابات الكبرى تخطط لاختراق البنوك ومحال الصرافة وهناك قضايا كثيرة في هذا الشأن. وأضاف أن المزيفين يطورون أسالبيهم بإضافة وسائل الضمان الجديدة التي تضيفها الدول إلى عملاتها، إلى درجة أن الأجهزة التقليدية في محال الصرافة لا تكتشف العملات المزيفة، مشيرا إلى أنه كلما زادت درجة الإتقان زادت العقوبة.

ودعا خبير فحص التزوير والتزييف إلى ضرورة الاحتفاظ بنسخ من العملات الأصلية للدول، والتي يندر تداولها داخل الدولة، علاوة على إجراءات احترازية كالاحتفاظ بصورة ضوئية لهوية الشخص أو صورة جواز سفره لتسهيل تعقبه في حالات تداوله لعملة مزورة.وقال رصدت مؤخرا أساليب جهنمية في التزييف لدرجة ينخدع بها حتى العاملين بقطاع الصرافة مشيرا إلى أنه في الثمانينات انتشرت تزييف الدولار بدرجة 100%. مؤكدا أنه لا يوجد داع للقلق من التزوير، فهي ليست ظاهرة وإنما حالات اعتيادية.

وقال عقيل النجار إن أجهزة كشف التزييف تتطور بسرعة ومعظمها مرتفع الثمن جدا إلا أن شرطة دبي تواكب آخر التطورات، مضيفا أنه من بين الأجهزة التي تستخدمها شرطة دبي جهازا يحوي كل الإشعاعات غير المنظورة (VSC) وميكروسكوب مزدوج العدسات وغيرها من الأجهزة. وأوضح أن العملات المزيفة التي يتم التحفظ عليها يتم إعدامها بالحرق أو الفرم.

وردا على سؤال قال إنه لا تخلو دولة ولا عملة من التزييف حتى الإماراتية لكنها غير متقنة، وأنه يوجد في السوق عملات مزيفة تتداول بين الناس دون أن يشعروا وقد تمر على الشخص العادي ولكن في نهاية المطاف سيتم ضبط المتعاملين.

وقدم عقيل النجار بعض النصائح والإرشادات التي تساهم بالكشف عن العملات المزيفة، وهي نعومة ملمسها وعدم احتوائها على وسائل الضمان التي تحتوي عليها العملة الأصلية، مثل سلك الضمان، والعلامة المائية والطباعة البارزة والهولوجرام أو «ثلاثية الأبعاد».

من جهة أخرى، أوضح أن قضية طباعة العملات مسألة معقدة جدا ومكلفة جدا وليس من صالح الدول أن تطبع نقودها بنفسها لذا فإن معظم الدول تطبع خارج الدولة حيث تطبع 120 دولة عملتها في بريطانيا باستثناء مصر والمغرب وإيران حيث يطبعون عملاتهم بأنفسهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض