• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يحتفل بمرور عام على افتتاحه وتوفير الرعاية الملحة والحرجة

«كليفلاند أبوظبي» يسجّل 89 ألف كشف و3 آلاف إجراء وعملية معقدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكمل مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، أحدث مرافق شبكة «مبادلة للرعاية الصحية» عالمية المستوى، التابعة لشركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، عامه الأوّل بعد أن بدأ بتوفير خدمات الرعاية الشاملة للحالات المعقدة والحرجة، بما فيها خدمات علاج وإجراءات طبية جديدة تطبق لأول مرة في المنطقة.

ومستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» هو ثمرة شراكة بين «مبادلة» ومؤسّسة «كليفلاند كلينك» في الولايات المتحدة الأميركية، ويهدف إلى المساهمة في تجسيد رؤية حكومة أبوظبي، المُتمثلة في بناء قطاع رعاية صحية عالمي المستوى ومستدام في الإمارة، وتلبية احتياجات الرعاية الصحية المُلحّة لسكان أبوظبي، والإمارات العربية المتحدة عموماً.

وفي هذه المناسبة، أشاد وليد المُقرَّب المهيري، رئيس مجلس إدارة مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، الرئيس التنفيذي للقطاعات الناشئة في «مبادلة»، بالإنجازات التي حقّقها «كليفلاند كلينك أبوظبي» في غضون عام واحد. وقال: «يعتبر (كليفلاند كلينك أبوظبي) ثمرة رؤية مشتركة بين شريكين سبّاقين، تهدف لتوفير رعاية صحية عالمية المستوى لسكان أبوظبي. وخلال العام الماضي، شهدنا هذه الرؤية تتحول واقعاً ملموساً، حيث تمكّن المرضى للمرّة الأولى من الحصول على الرعاية للحالات المعقدة والملحة التي كانوا في السابق يضطرون للسفر إلى الخارج للحصول عليها. ويقدّم (كليفلاند كلينك أبوظبي) كلّ يوم الخبرة الطبية الحديثة واللازمة لتلبية احتياجات الرعاية الصحية في المجتمع، وضمان صحة المواطنين».

وكان مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» قد استقبل منذ افتتاحه والبدء بتقديم أولى خدماته في 17 مارس العام الماضي (2015)، عدداً كبيراً من المرضى ينتمون لأكثر من 40 بلداً، ومسجِلاً بذلك ما يزيد على 89 ألف كشف طبي، وأكثر من 3 آلاف و400 إجراء طبي وعملية جراحية معقدة، من ضمنها عمليّات فريدة من نوعها في المنطقة. وأسهم المستشفى بالتالي في التخفيف من حاجة المرضى في الإمارات للسفر إلى الخارج للحصول على العلاج للحالات الحرجة. وتشمل الإجراءات الطبية المتطوّرة التي أجراها المستشفى خلال العام المنصرم عمليات ترميم الصمام التاجي بمساعدة الروبوت، واستئصال أورام القولون بالمنظار، وعملية تنظير الأوعية الدموية العصبية، وغيرها.

كما قدم مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» مؤخراً الرعاية الصحية لطالبة إماراتية تُعاني ورماً نادراً جداً في القلب بعد خضوعها لفحص روتيني في مدرستها يعتمد على استخدام الموجات الصوتية لرسم صورة القلب. وأُسوةً بجميع المرضى الذين يُعانون أوراماً في القلب، لم تشعر فتاة السابعة عشرة بأي أعراض أو مشاكل تدعو للقلق ولم تبيّن الفحوص الشبيهة التي أجرتها في الماضي أي مؤشر مثير للشكوك. إلّا أن الفحص هذه المرة أظهر وجود كتلة في قلبها، شخصّها الأطباء فيما بعد على أنها ورم في القلب. وهذا النوع من الحالات قد يؤدّي إلى الإصابة بسكتة قلبية أو الوفاة إنْ لم تتمّ معالجته. ولتوفير الرعاية لهذه المريضة، سخَّر المستشفى فريقاً من الجراحين برئاسة الدكتور راكيش سوري، رئيس الأطباء رئيس جراحة الصدر والقلب والأوعية الدموية، والدكتور يوهانس بوناتي، رئيس معهد القلب والأوعية الدموية، لمعالجة الفتاة المريضة، حيث نجح الفريق باستئصال الورم باعتماد إجراءات تتمّ بأقلّ قدر ممكن من التدخل الجراحي.

استخدام تقنيات للمرّة الأولى في المنطقة

قال الدكتور توميسلاف ميهاليفتش، الرئيس التنفيذي لمستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»: «يتمتّع موظفونا بمهارات وقدرات متميّزة تكرّس القيم التي تركز على خدمة المريض، وتعزّز مبدأ التعاون بين القائمين على توفير الرعاية للمرضى، وقد تمّ تبنّي هذه القيم والمبادئ هنا في أبوظبي. ويُعدّ نجاح علاج الورم في قلب الفتاة المريضة الأسبوع الفائت، خير مثال على نهج العمل الذي اعتمده الأطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» طوال العام الماضي، مستندين إلى التعاون فيما بينهم ومستخدمين أحدث التكنولوجيا المبتكرة لتزويد مرضانا برعاية صحية تُحاكي بجودتها الرعاية التي يتميّز بها «كليفلاند كلينك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض