• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«إسعاف دبي» تستهدف زيادة نسبة التوطين إلى 20%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي)

تستهدف مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، زيادة نسبة التوطين إلى 20% بين المسعفين العاملين بالمؤسسة، بدلا من 5% حاليا، من خلال خطة طويلة المدى للتوطين تمتد إلى 2021، وتركز في أهم محاورها، على استقطاب المواطنين إلى مهنة الإسعاف من خلال تعاونها مع كليات التقنية العليا.

وقال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن «عدد فنيي الطب الطارئ الذين تم تخريجهم حتى الآن وصل إلى 70 مسعفا، ويوجد 30 مسعفا ما زالوا على مقاعد الدراسة التي تمتد 4 سنوات، لافتا إلى أن تعمل المؤسسة خلال الفترة المقبلة على زيادة العدد وإلحاق المزيد من فنيي الطب الطارئ بالدارسة من جديد للحصول على شهادات عليا.

وأوضح أن المؤسسة تدفع للطلبة أثناء الدراسة مبلغ 7000 درهم شهريا ترتفع سنويا بمقدار 500 درهم إضافة إلى توفير التأمين الصحي والمتطلبات التقنية كالحواسيب، بالإضافة إلى تقديم 500 درهم اضافية لكل طالب متفوق، مشيرا إلى أن الاتفاق المبرم مع هؤلاء الطلبة يتضمن توفير وظائف لهم في المؤسسة فور التخرج، حيث يتم تعيينهم على الدرجة 11 إضافة إلى إرسالهم في دورات تدريبية لمدة شهر، وقد تقرر إيفاد دفعة من 10 مسعفين إلى إيرلندا في شهر مايو المقبل. وأشار بن دراي، إلى أن مؤسسة الإسعاف بدبي وفي خطوة منها لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المواطنين، تنظم سنويا عشرات الحلقات التعريفية بالإسعاف لطلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لافتا إلى أن أسباب عزوف المواطنين عن العمل في مهن الإسعاف بصفة عامة والالتحاق بالمؤسسة بصفة خاصة يعود إلى طبيعة العمل الشاق، ونظام المناوبات وربما تدني الرواتب مقارنة بالرواتب في القطاع الخاص والعام. وفي إطار عملية تعزيز التوطين في مهنة الإسعاف، أبرمت كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، مذكرة تفاهم تقوم الكلية بموجبها بتخريج طلبة مواطنين من حملة البكالوريوس والدبلوم العالي في طب الطوارئ الميداني للعمل في المؤسسة، بما يسهم في صناعة المزيد من الكوادر الوطنية المتخصصة اللازمة لتوطين القطاع الحيوي المهم.

ووقع الاتفاقية كل من الدكتور أحمد عبد المنان العور المدير التنفيذي لمعهد التكنولوجيا التطبيقية، وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بحضور نخبة من المسؤولين.

وقال الدكتور أحمد العور، إن كلية فاطمة للعلوم الصحية تملك جميع الإمكانيات البشرية والتقنية والمادية، بجانب استراتيجية طموحة هدفها صناعة الكوادر الوطنية المتخصصة والحاصلة على درجتي الدبلوم العالي والبكالوريوس في الإسعاف وطب الطوارئ، إضافة إلى التمريض والصيدلة والأشعة والعلاج الطبيعي بما يلبي احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف من الكفاءات الوطنية القادرة على القيام بكل المهام الصحية على الوجه الأكمل.

وأشار إلى أن هذه المذكرة تضمن توفير فرص العمل المتخصصة للمواطنين الخريجين فور تخرجهم، للعمل في«مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف»وهو الأمر الذي تنفذه الكلية بالفعل مع خريجي بقية التخصصات بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية ومنها شركة أبوظبي للخدمات الصحية«صحة». وأكد أن خريجي كلية فاطمة للعلوم الصحية يتمتعون بقدرات علمية متخصصة، وكفاءات مهنية تكفي ليلتحقوا مباشرة بالعمل دون الحاجة إلى التدريب مما يشير إلى الدور الوطني الهام الذي تقوم به الكلية لرفد المجتمع الإماراتي بالكفاءات المواطنة المتخصصة في المجال الصحي، الأمر الذي يسهم بحق في تطور النهضة الصحية بالدولة. من جهته أشاد بن دراي بالمكانة العلمية الرائدة لكلية فاطمة وهو الأمر الذي شجع المؤسسة على إبرام المذكرة الهامة التي تطمح المؤسسة من خلالها في أن تقوم الكلية بتخريج مواطنين حاصلين على درجة البكالوريوس، أو الدبلوم العالي في الإسعاف الطبي والطوارئ، حسب الاعتماد الذي تمنحه هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض