• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

طالبوا باستحداث وسائل تعليمية جديدة

أولياء أمور: «إنجليزية» المدارس الحكومية تحتاج «تقوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

آمنة النعيمي (عجمان)

آمنة النعيمي (عجمان)

طالب أولياء أمر بتطوير مناهج اللغة الإنجليزية في المدارس الحكومية، مؤكدين أن المستقبل التعليمي لأولادهم يعتمد على إتقان اللغة، مشددين على ضرورة أن استحداث وسائل تعليمية جديدة تعتمد عليها المدارس الخاصة.

وقالت آمنه سالم، أم لأربع أولاد، «مستوى تعليم اللغة الإنجليزية في بعض المدارس الحكومية ضعيف، فقد درست اللغة 12 سنة معتمدة على الحفظ لأتمكن من الإجابة عن أسئلة الامتحانات لأتخرج واصطدم بالتعليم الجامعي الذي يعتمد اعتماداً كلياً على إتقان اللغة الإنجليزية.

من جانبها، اقترحت حنان علي، ولية أمر، الاستفادة من خبرات المدارس الأجنبية المتميزة في تدريس اللغة الإنجليزية للارتقاء بمستوى طلبة المدارس الحكومية، مطالبة الوزارة بالاستعانة بأصحاب الخبرة من الموجهين والمدرسين للارتقاء بمستويات الطلبة.

وقالت أسماء سيف ولية أمر: «المدارس الحكومية ذات مخرجات تعليمية ممتازة إلا في اللغة الإنجليزية، التي يعتريها الضعف، ما جعلني أتحمل نفقات تسجيل أبنائي في المدارس الخاصة لتميز برامج تدريس اللغة فيها سواء من ناحية المناهج والمعلمين الأجانب والمهارات المختلفة، التي يكتسبها الطالب بحيث يتقن الإنجليزية.

أكد سعيد نوري موجة لغة انجليزية عمل في وزارة التربية مدة 44 عاماً، أن الطالب يدفع ثمن تراجع مستواه في اللغة الإنجليزية: وقال: «ضعف اللغة الإنجليزية ناشئ من النجاح التلقائي، الذي تعتمده وزارة التربية والتعليم لطلاب المرحلة التأسيسية، والذي يضمن للطالب الانتقال من الصف الأول وحتى الخامس بنجاح مهما كان مستواه التعليمي».

وأوضح أن تعلم اللغة الإنجليزية يعتمد على أربع مهارات، هي: الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، لافتاً إلى أن مهارتي الاستماع والتحدث مغيبتان في المناهج الحكومية، وأن القاعدة الأساسية في تعلم اللغة أن يمارسها الطالب من خلال مهارات مختلفة، مشيراً إلى أن من الأسباب الأساسية في ضعف اللغة الإنجليزية، المعلمين، الذين يفتقرون لاستراتيجيات تعليم اللغة لضعفهم فيها.

وطرح نوري عدة حلول تنهض بمستوى اللغة الإنجليزية في المدارس الحكومية أهمها إلغاء النجاح التلقائي وقياس مهارات الطلبة من خلال الاختبارات والتقويمات، التي تؤخذ نتائجها بعين الاعتبار وعليها يتم نجاح الطالب ورسوبه.

وأضاف: «تطوير مناهج اللغة الإنجليزية في جميع المراحل، وتضمين المناهج مواضيع جاذبة تتناسب وميول وبيئة الطالب، وزيادة حصص اللغة الإنجليزية، وتفعيل مختبرات اللغة الإنجليزية، التي تقوي مهارة الاستماع والتحدث، ونادي اللغة الإنجليزية، والذي يتم من خلال تطبيق مهارة التحدث وممارسة اللغة الإنجليزية واختيار المعلمين الكفؤ من خلال اختبارات دقيقة وجادة وتقديم الدورات التدريبية المتخصصة للمعلمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض