• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

قرب الحدود مع الجزائر

غارات فرنسية مكثفة على آخر معقل للمسلحين في مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

ا ف ب

شن الجيش الفرنسي اليوم الأحد غارات جوية كثيفة على منطقة كيدال شمال مالي حيث آخر معاقل المسلحين قرب الحدود مع الجزائر، غداة زيارة الرئيس فرنسوا هولاند الذي لقي استقبالا حارا.

وبحسب باريس، فإن منطقة كيدال في مرتفعات ايفوقاس، هي المكان الذي يحتجز فيه الرهائن الفرنسيون السبعة في الساحل.

وتحدث الرئيس هولاند عنهم السبت باختصار. وقال "على الخاطفين أن يدركوا أن الوقت حان لتحرير الرهائن"، مضيفا أن القوات الفرنسية في مالي باتت "قريبة جدا" من الرهائن.

ومنطقة تيساليت على بعد 200 كلم شمال كيدال قرب الجزائر، كانت هدفا ليل السبت الأحد "لغارات جوية كثيفة" بحسب المتحدث باسم هيئة أركان الجيوش الفرنسية الكولونيل تيري بوركار.

وأوضح بوركار أن عمليات القصف على شمال كيدال بمنطقة تيساليت التي تبعد سبعين كلم عن الجزائر استهدفت "مستودعات لوجستية ومراكز تدريب" المقاتلين الموالين لتنظيم القاعدة بعد ثلاثة أسابيع من بداية التدخل العسكري الفرنسي.

وهذه المنطقة الشاسعة أيضا من الجبال والمغاور في محيط كيدال هي التي لجأ إليها، بحسب خبراء ومصادر أمنية إقليمية، قسم كبير من قادة ومقاتلي المجموعات المسلحة. ومن بينهم الجزائري ابو زيد، أحد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي واياد اغ غالي قائد أنصار الدين وهو من الطوارق الماليين المتمردين سابقا خلال التسعينات ومتحدر من كيدال ويعرف المنطقة جيدا.

وأعلنت حركة تحرير أزواد أمس السبت أن مقاتليها "اشتبكوا" الجمعة مع وحدة من المسلحين في منطقة تيساليت ما أسفر عن "أسر العديد من المقاتلين".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا