• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

مقتل 16 عراقياً ومئات من عناصر التنظيم وتلويح نيابي بـ «تدويل» المجازر

«البشمركة» تدمي «داعش» والميليشيات تستبيح سامراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) تمكنت قوات البيشمركة الكردية أمس من قتل 300 من عناصر تنظيم «داعش» في كركوك، إضافة الى تحرير حقل خباز النفطي، فيما قتلت الاشتباكات وطيران التحالف نحو 19 منهم في محافظتي نينوى والأنبار. وصدت القوات العراقية هجمات شنها مسلحو «داعش» على شمال وغرب بغداد في وقت أعدم التنظيم رجل دين مسيحياً، وأسفرت تفجيرات في ديالى عن مقتل 15 عراقيا وجرح 40 آخرين. واتهم أهالي سامراء ميليشيات «الحشد الشعبي» بتهجيرهم وسرقة منازلهم وإحراقها، فيما تفاقمت قضية مجزرة بروانة وسط تهديدات نواب ديالى في مجلس النواب العراقي بتدويل القضية. فقد أعلن محافظ كركوك نجم الدين كريم أمس أن خسائر تنظيم «داعش» في معارك جنوب المدينة بلغت أكثر من 300 قتيل، إضافة إلى مقتل عدد من عناصر البيشمركة الكردية، بينهم ضابط برتبة عميد وآخر برتبة لواء. مؤكداً أن جميع الموظفين المحتجزين في حقل خباز النفطي لدى التنظيم، عادوا إلى منازلهم بعد تحريرهم. وفي صلاح الدين قتل 7 من القوات العراقية وميليشيات «الحشد الشعبي» وأصيب 28 آخرون، بتفجير انتحاري بواسطة صهريج يقوده انتحاري استهدف تجمعا للقوات العراقية شمال سامراء. من جهة أخرى كشف أهالي منطقة العباسية في سامراء عن قيام عناصر من الميليشيات بسرقة وحرق عدد كبير من المنازل بعد تهجير أصحابها بحجة القيام بعملية عسكرية. وقال السكان إن أفرادا من الميليشيات طلبوا منهم الخروج من منازلهم لوجود عملية عسكرية في المنطقة، وبعدما نزحوا فوجئوا بعمليات السلب والنهب والحرق ومنعوا الأهالي من العودة إلى ديارهم. وفي محافظة نينوى قتل قيادي كبير في «داعش» مع 3 من مرافقيه في قصف لطيران التحالف الدولي استهدف معاقل التنظيم في منطقة بادوش غرب الموصل، فيما قام التنظيم بتصفية رجل دين مسيحي في أحد الأحياء شرق الموصل. وكشفت مصادر رسمية وأخرى عسكرية في قضاء سنجار أمس عن عثور البيشمركة على مقبرة جماعية تحوي رفات 25 شخصا بينهم نساء وأطفال، من الطائفة اليزيدية قضوا على يد «داعش». من ناحية ثانية أعلن الجيش العراقي أن طيران التحالف الدولي قصف مواقع للتنظيم في ناحية الرطبة، مما أوقع 15 قتيلا في صفوف التنظيم غرب محافظة الأنبار في حين قال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن إن «الشرطة هاجمت مجاميع للتنظيم حاولت التسلل عبر طريق سامراء-الفلوجة قرب منشأة المثنى»، شمال بغداد، وتمكنت من صدهم وقتل العشرات منهم، كما تمكنت قيادة عمليات بغداد، من صد هجوم شنه «داعش» غرب العاصمة. وفي محافظة ديالى أسفر تفجير منزل في حي الوحدة وسط قضاء بلدرورز تعود ملكيته لضابط في الجيش العراقي السابق برتبة عقيد ركن، عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 6 آخرين، كما أسفر انفجار عبوة ناسفة في حي شمال بعقوبة، عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 4 آخرين. وأدى انفجار عبوة ناسفة في حي فلسطين وسط المقدادية، إلى مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين، فيما عثرت قوات أمنية على 6 جثث لمدنيين بينهم ضابط، اختطفوا من قبل مسلحين مجهولين في عدد من مناطق بعقوبة. واتهم نائب عن تحالف القوى العراقية أمس مدير ناحية أبوصيدا في ديالى حارث الربيعي بتهديد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وجميع نواب المحافظة وأعضاء مجلسها من المكون السني وعوائلهم بالقتل، وذلك على خلفية التحقيق في أحداث بروانة وغيرها من الأحداث التي وقعت في المحافظة. وأضاف أن «الجهات الأمنية لم تحرك ساكنا لاعتقاله ولم تقم بأية إجراءات لحماية نواب ديالى وعوائلهم». وانتقد «اللجنة التي يترأسها وزير الدفاع والمكلفة التحقيق في أحداث بروانة.مؤكداً أن «التأخير يخفي الأدلة والبراهين التي تكشف الجهات المتورطة». وهدد الجبوري بتدويل قضية مجزرة بروانة «بعدما عجزت الحكومة عن إنصاف قضايانا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا