• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ساندرز يكتسح كلينتون في 3 ولايات أميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

الولايات المتحدة (وكالات)

حقق السناتور الأميركي بيرني ساندرز فوزاً كبيراً على منافسته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، في ولايات ألاسكا وواشنطن وهاواي، مقلصاً بذلك التقدم القوي لكلينتون التي تعد الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة. ونقلت شبكة إن بي سي نيوز ووسائل إعلام أخرى، أن التقديرات تشير إلى فوز ساندرز بـ 71 في المئة من الأصوات في هاواي التي توفر 25 مندوباً، مقابل 29 في المئة لكلينتون. وكانت شبكتا التلفزيون الأميركيتان «سي إن إن» و«أم إس بي إن سي» أعلنتا فوز ساندرز بـ 76% من الأصوات في ولاية واشنطن، مقابل 24% لكلينتون.

وفي ولاية ألاسكا أقصى شمال الولايات المتحدة، حقق ساندرز فوزاً كبيراً أيضاً بحصوله على 79% من الأصوات، مقابل 21% لكلينتون. وما زال ساندرز يواجه مهمة صعبة للغاية من أجل تجاوز كلينتون، ولكن الانتصارات الكبيرة في الغرب أعطت قوة دفع أكبر لحملته وقد توقف دعوات من زعماء الحزب الديمقراطي بإنهاء محاولته من أجل الحفاظ على وحدة الحزب.

وأعلن الحزب الديمقراطي عن ولاية واشنطن أن ساندرز تقدم على كلينتون بنسبة 72,9% من الأصوات مقابل 27,1 بالمئة.

وذكر الحزب الديمقراطي عن ولاية هاواي أنه مازال يقوم بإحصاء النتائج، لكن وسائل إعلام أميركية تحدثت عن هامش مماثل للفوز بالنسبة لساندرز على كلينتون كما هي الحال في الولايتين الأخريين. وفي كلمة له أمام اجتماع حاشد في ماديسون بولاية ويسكونسن، شكر ساندرز أنصاره على «الانتصار المدوي». وقال «كنا نعرف أن الأمور ستسير إلى الأفضل» كلما انتقلت الحملة إلى الولايات الغربية في الولايات المتحدة. وأضاف ساندرز «نحرز نجاحاً ملموساً».

وأثبت ساندرز، وهو عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت، أنه منافس قوي بشكل غير متوقع، وفازت كلينتون في الانتخابات التمهيدية في ولاية أريزونا يوم الثلاثاء الماضي، لكنها خسرت أمام ساندرز في ولايتي ايداهو ويوتا. يشار إلى أن ولايتي واشنطن وهاواي تميلان بقوة نحو الحزب الديمقراطي، بينما تميل ألاسكا نحو تأييد الجمهوريين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا